بحث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، اليوم الأربعاء بجدة، مستجدات الأحداث في المنطقة.
وذكر مصدر رسمي سعودي أن المباحثات تناولت “مستجدات الأحداث في المنطقة بما في ذلك الاعتداء التخريبي الذي تعرضت له منشآت نفطية في بقيق وخريص مؤخرا”.
ونقل المصدر عن رئيس الوزراء العراقي “تضامن جمهورية العراق مع المملكة وحرصها على أمن المملكة واستقرارها”.
كما تم خلال المباحثات، بحسب المصدر، “التأكيد على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومواصلة التشاور والتنسيق في كل ما يخدم أمنهما ومصالحهما المشتركة”.
وكانت الحكومة العراقية أعلنت في بيان أمس أن زيارة عبد المهدي للسعودية ستبحث “العلاقات بين البلدين الشقيقين، والأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة”.
وأشار البيان إلى أن الزيارة ستبحث أيضا “موقف العراق الثابت للعب دوره الإيجابي في الحرص على إبعاد خطر التوترات والنزاعات وإقامة أفضل العلاقات مع جميع الدول المجاورة والشقيقة والصديقة”.
وتشهد المنطقة توتر متزايدا على خلفية اتهام واشنطن ودول خليجية طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية.
وكان هجوم تبنته جماعة الحوثي اليمنية استھدف منتصف الشهر الجاري منشآت تابعة لشركة النفط السعودیة (ارامكو) في منطقة (بقیق) و(ھجرة خریص) شرق السعودية أسفر عن توقف إنتاج 5.7 مليون برميل نفط يوميا (50 في المائة من مجمل إنتاج المملكة)، واتهمت الولايات المتحدة والمملكة إيران بالوقوف وراء الهجوم.