الطفل ريان يؤلف بين قلوب الشعوب العربية والدولية.

0 557

ادريس حيدارة: بيان مراكش

كان ريان طفل عادي كباقي الأطفال يعيش وسط أسرته بإحدى قرى إقليم شفشاون شمال المغرب ، وهو الابن الثالث لأسرته البسيطة بعد إخوته بدر ولبنى ، يجاهد الأب لتوفير لقمة العيش لأسرته الصغيرة، وشاءت الأقدار أن سقط ريان في البئر المجاور لبيته لينقل ريان أسرته وإسمه للعالميه ولا ندري الحكمة لعل فيها خير .
بعد معاناة التي يعيشها الطفل ريان وأسرته بصفة خاصة وكل المغاربة والعالم بصفة عامة،سكان العالم العربي والعالمي يراقبون وينتظرون بفارغ الصبر إنتشال ريان من ضيق وظلمة البئر الذي لبث فيه لليوم الخامس على التوالي وسط قلق وتخوف الجميع على حالته الصحية ، والنفسية فإن ما يعشه ريان لا يقدر على تحمله رجال أشداء لكن مالنا أن نقول أن في حادثة ريان خير وعبرة لأن الله أحن به من أمه ، ولن يصيبه إلا ما كتبه الله له.
كلنا نتمنى نجاة ريان لكن لن ننسى أن ريان ألف بين قلوب ملايين البشر حول العالم وإستعطف كل من في قلبه رحمة وإنسانية . وكذب كل إشاعات إنعدام الإنسانية والأخلاقية في أيامنا هذه ، بل أثبت أنه لازال هناك خير ورحمة وتآلف بين العرب والمسلمين. ولن ننسى أن نشكر جارتنا وأختنا الجزائر التي أظهر شعبها شهامة ورحمة الجزائرين وأننا روح واحدة وعلى قلب واحد وساعة الأزمة نقف وقفة رجل واحد رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين فهناك مايجمعنا أكثر ممايفرقنا . وكذلك لن ننسى التنويه بمساندة العالم العربي للشعب المغربي ولأسرة ريان بالدعوات الصادقة وبسهر الليالي متأملين الفرج القريب.ولا ننسى المجهودات الجبارة التي تقوم بها السلطات بالمنطقة من رجال الدرك و القوات المساعدة و رجال الوقاية المدنية و عمال الجرافات الذين يبدلون قصار جهدهم لانقاذ الطفل ريان وإخراجه من قاع البئر.
وهذا ما شهده العالم على المباشر في قنواة عالمية تنقل الحدث من اليوم الأول الى حدود الساعة.
نرجو من الله أن يتمم فرحة والدة ريان و والده والشعب المغربي وجميع المتظامنين من كل ارجاء العالم بخروج ريان امنا وبصحة جيدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.