تعتزم المملكة العربية السعودية بناء مدينة ترفيهية ضخمة قرب العاصمة الرياض باستثمارات محلية وخارجية في إطار جهودها الرامية إلى تنويع الاقتصاد السعودي وفق رؤية المملكة 2030.
وأوضح ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مساء أمس الجمعة ، أن المدينة، المقرر بدء أشغال بنائها العام المقبل وإطلاق مرحلتها الأولى عام 2020، تعد المشروع “الرائد والأكثر طموحا في المملكة (…) وستسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني، ودفع مسيرة الاقتصاد السعودي، وإيجاد المزيد من الفرص الوظيفية للشباب”.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير قوله إن منطقة (القدية) جنوب غرب العاصمة الرياض ستتحول إلى “أكبر مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية نوعية في المملكة (…) حيث ستكون الأولى من نوعها في العالم بمساحة تبلغ 334 كلم مربع”.
وأضاف أن هذه المدينة ستضم “أنشطة نوعية تم اختيارها بدقة” ومنها منطقة سفاري كبرى، ومجمع ألعاب ضخم، ومسابقات رياضية، ومغامرات مائية، وسباقات سيارات، إضافة إلى مطاعم وفنادق فخمة لجذب الزائرين إلى “عاصمة المغامرات المستقبلية”.
وأشار ولي ولي العهد إلى أن المشروع “سيفتح مجالات أرحب لمحبي الرحلات البرية وعشاق المناظر الطبيعية، ونشاطات الهواء الطلق، ودعم هواة سباقات السيارات لممارسة هواياتهم المفضلة بأسلوب مفيد وآمن من خلال توفير حلبات سباق وطرق آمنة بمواصفات عالمية”.
ويضم المشروع، بحسب الوكالة، أربع مجموعات رئيسة تتمثل في الترفيه، ورياضة السيارات، والرياضة، والإسكان والضيافة، ويوفر بيئات مثالية ومتنوعة تشمل مغامرات مائية، ومغامرات في الهواء، وتجربة برية، إضافة إلى رياضة السيارات لمحبي رياضة سيارات الأوتودروم والسرعة، من خلال إقامة فاعليات ممتعة للسيارات طوال العام، ومسابقات رياضية وألعاب الواقع الافتراضي بتقنية (الهولوغرام) ثلاثي الأبعاد.
ويعتبر صندوق الاستثمارات العامة السعودي المستثمر الرئيسي في هذا المشروع إلى جانب نخبة من كبار المستثمرين المحليين والعالميين، ويندرج ضمن سلسلة المشاريع الرامية إلى دعم وتنمية القطاعات الجديدة في المملكة وتحقيق عائد استثماري لصندوق الاستثمارات العامة بالمملكة.