إذا كان الحديد يتمدد بفعل الحرارة فإنه بمدينة شيشاوة ينقص ويتقلص بفعل المقاولين اللصوص وخير شاهد القناطر الموجودة بمدينة شيشاوة وخصوصا القنطرة الفاصلة بين حي أولاد ابراهيم وحي المسيرة مررورا بالديبوات .
ولكي لا نتهم أحدا من المسؤول عن هذا؟
فلو افترضنا المقاول فإن عمالة إقليم شيشاوة بها تقني يتقاضى أجرة من أجل الوقوف على مثل هذه الحالة (ربما ادهن السير يسير ) هي السبب وراء نقصان حديد جنبات القناطر والتكثير من الرمل والتقليل من الإسمنت .
ومن خلال هذهالمراسلة قد أقيمت الحجة على من يهمه الأمر وعند ربكم تختصمون.
لحسن أيت لمهور
بيان مراكش