بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى
حظي رئيس المجلس الجماعي لمدينة كلميمة بتجديد الثقة لولاية ثالثة على التوالي امتدت مند سنة 2008, و هي السنة التي شهدت فيها بلدية كلميمة مشاكل أسفرت عما اسفرت عليه من اعتقالات ، و حينها مباشرة تحمل خالد كيش مسؤولية الجماعة التي لم تكن سهلة إن لم نقل أنها محفوفة بالكثير من المخاطر، لما عرفته من مشاكل لتكون في مرمى حجر، وتحت اعين السلطات والمهتمين والمتابعين …

بعدها، تضاربت الآراء حول إمكانية الخروج من المأزق وتساءل الرأي العام المحلي حول ما إذا كان خالد كيش هو الرجل المناسب ؛ وفعلا كانت المسؤولية جسيمة جدا و طرحت تحديا كبيرا أمام الرئيس الذي جند كل طاقاته لرفع التحدي، ومن بين عوامل النجاح ، هو ما يتصف به الرجل من الشجاعة والمغامرة ولغة الترافع ، إضافة إلى طباعه الهادئة وصمته الذي يستعصي على المتأمل تشفير الغازه..
انطلق الرجل وعلى كاهله ثقل كبير وأمامه دروب مليئة بالمخاطر والعقبات ، خاصة وأن ما يشغل باله ليس هو ما يتقاطعه مع نوايا مرافقيه من المستشارين الذين طالما ما كشف الوقت أنهم ينتظرونه في إحدى المدارات منهكا…بدأ رفع التحدي وبدأ الإصرار في العمل، و يبقى الترقب في تحقيق طموح الساكنة أهم أحد الانتظارات الكبرى في مدينة كلميمة المعروفة بالوعي الثقافي و السياسي منذ عقود .
مع بداية ولاية 2021-2027 وما تعرفه الجماعة الترابية من توترات وتعصب في المواقف والرؤى، المواطنون يترقبون وهم في حيرة من أمرهم ما ستؤول إليه أوضاع جماعتهم بكلميمة، خاصة وأن انتظارات الساكنة كبيرة وكبيرة جدا، ما يفرض على المجلس أغلبية ومعارضة تحمل مسؤولية الاخفاقات والتراجعات والانتكاسات التي قد تصيب لا قدر الله المنطقة، خاصة إذا استمر قصدا اسلوب وضع الحجر في الحذاء لشل حركة الأرجل.. الحجر الذي قد يأتي من بعيد أو قريب لعرقلة المسير.