التجمع الوطني للأحرار يعرب عن اعتزازه الكبير بالمبادرة الملكية “الشجاعة والحكيمة والصريحة والقوية” إزاء الاتحاد الإفريقي (بلاغ)

0 598

عبر حزب التجمع الوطني للأحرار عن اعتزازه الكبير بالمبادرة الملكية “الشجاعة والحكيمة والصريحة والقوية”، إزاء الاتحاد الإفريقي من أجل وضع حد للانحراف “المبيت والمقيت” الذي حصل سنة 1984 من طرف سكرتارية منظمة الوحدة الإفريقية آنذاك.

وجاء في بلاغ للحزب، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم الأربعاء، “إن التجمع الوطني للأحرار، بعد اطلاعه على الرسالة الملكية السامية التاريخية الموجهة إلى القمة 27 للاتحاد الإفريقي المنعقدة بالعاصمة الرواندية (كيغالي)، يعبر عن اعتزازه الكبير بهذه المبادرة الملكية الشجاعة والحكيمة والصريحة والقوية، إزاء الاتحاد الإفريقي من أجل وضع حد للانحراف المبيت والمقيت الذي حصل بتاريخ 12 نونبر 1984 من طرف سكرتارية منظمة الوحدة الإفريقية آنذاك، بدعم من خصوم وحدتنا الترابية والذي نتج عنه قبول عضوية كيان وهمي لا تاريخ ولا مستقبل له، في مقابل مغادرة المغرب الدولة الإفريقيةالعريقة والرائدة من طلائع المؤسسين للوحدة الإفريقية ومن أكبر الداعمين لحركات التحرر الإفريقي ضد الاستعمار والتفرقة العنصرية”.

وأكد التجمع الوطني للأحرار، في بلاغه، “تأييده المطلق للمقاربة الوطنية الجديدة للدفاع عن وحدتنا الترابية من داخل الجسم الإفريقي استجابة لنداءات أصدقائنا وأنصارنا داخل الاتحاد الإفريقي وهم أغلبية”، مثمنا التذكير الملكي السامي لقادة الاتحاد الإفريقي بأن “المغرب، ولو أنه انسحب من منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1984، فإنه لم يغادر إفريقيا جذوره العريقة، بل عمق روابطه الاقتصادية والاجتماعية والروحية في إطار مقاربته التنموية الأصيلة جنوب جنوب”.

وطالب التجمع الوطني للأحرار الاتحاد الإفريقي ب”العمل السريع والحثيث على تجاوز الإرث السيئ لمنظمة الوحدة الإفريقية المتمثل في قبولها ضم كيان وهمي مفتعل”. كما أكد تجنده وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضامن الوحدة الوطنية المغربية، من أجل “حضور مؤسسي فاعل داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي، وتقوية الدفاع عن القضايا المشروعة والعادلة لإفريقيا، لاسيما في مجال ضمان الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة”.

ودعا الحزب تنظيماته الجهوية والإقليمية، والتنظيمات التجمعية الموازية، إلى عقد حلقات شرح وتحليل لمضامين الرسالة الملكية السامية وأبعادها، في إطار التعبئة التجمعية الوطنية المواكبة لهذا الحدث التاريخي الهام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.