علمت جريدة بيان مراكش من مصادر مطلعة أن حزب الأصالة والمعاصرة بات يتجه نحو الدفع باسم عثمان بن الطالب نجل الحبيب بن الطالب ووصيف فاطمة الزهراء المنصوري في الإستحقاقات السابقة، لقيادة لائحته بالدائرة التشريعية جليز–النخيل خلال الاستحقاقات المقبلة، في خطوة تعكس مراجعة داخلية للحسابات الانتخابية للحزب بمراكش.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قيادة الحزب كانت قد قدمت في وقت سابق الأستاذ الصباري باعتباره الاسم الذي حظي بثقتها لخوض غمار المنافسة الانتخابية، غير أن المستجدات السياسية التي عرفتها الساحة المحلية، وظهور أسماء وازنة قادرة على استقطاب أصوات مهمة، دفعت الحزب إلى إعادة تقييم خياراته.
وتفيد المصادر ذاتها أن اسم عثمان بن الطالب أصبح يحظى باهتمام متزايد داخل دوائر القرار الحزبي، بالنظر إلى حضوره التنظيمي وخبرته السياسية، ما جعله يتصدر قائمة الأسماء المرشحة لتمثيل الحزب في هذه الدائرة التي تعد من أكثر الدوائر تنافسية بجهة مراكش.
ويعزز هذه التكهنات، وفق متابعين، الغياب الملحوظ للأستاذ الصباري عن عدد من الأنشطة واللقاءات الحزبية الأخيرة التي نظمها الحزب بكل من تنغير والدار البيضاء، والتي عرفت حضور قيادات بارزة من بينها سمير كودار وفاطمة الزهراء المنصوري، في وقت غاب فيه الاسم الذي كان يقدم قبل أسابيع كمرشح محتمل للحزب بجليز و الذي حضر مؤخرا عدد من اللقاءات الحزبية بالصويرة و غيرها .
فهل استغى البام على الأستاذ الصباري ؟ و هل أضحى نجل لحبيب بن الطالب مطلبا أساسيا بدائرة جليز حتى لا يسحق البام و يفقد توازنه ؟ و تبقى كل هذه الأسئلة محط اهتمان المراكشيين إلى حين ما ستسفر عنه المشاورات الجارية داخل الحزب.