أبرز اهتمامات صحف شرق أوربا

0 681

تناولت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء في منطقة شرق أوربا قضايا متنوعة من بينها الأزمة الاقتصادية في اليونان والعلاقات بين موسكو وحلف شمال الأطلسي علاوة على مواضيع سياسية واقتصادية.

ففي بولونيا تناولت الصحف المواجهات الاعلامية بين الناتو وروسيا حول حجم التسلح بأوروبا الشرقية ومن يقف وراءه ومعنى الاحتفال بعيد الحب المجرد من الذاتية .

فقد تطرقت صحيفة “بولسكا كودزينيي ” الى “الشنآن الإعلامي” بين روسيا ومنظمة حلف الشمال الأطلسي (الناتو) حول الواقع الأمني ببعض دول أوروبا الشرقية و”تضخم الهجمة الإعلامية للكرملين ضد كثير من دول المنطقة”، معتبرة أن هذه “المواجهة الإعلامية الشرسة قد تحول دون تحقيق تقارب وجهات نظر طرفي الخلاف حول مستقبل المنطقة الأمني واحتمال زيادة حدة التوتر “.

وأضافت الصحيفة أنه حان الوقت لوضع حد لهذه “المواجهة الإعلامية من أجل مصلحة منطقة أوروبا الشرقية، التي تعد بولونيا طرفا أساسيا في معادلتها الأمني، حتى لا تنتقل هذه العدوى الإعلامية الى مستوى شحن الأطراف المعنية للانتقال الى مستويات أخرى، قد تدخل المنطقة في نفق مظلم وطويل يؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة برمتها”.

وكتبت صحيفة “برافنا” عن عيد الحب، الذي يخلد عادة كل يوم 14 من شهر فبراير، واعتبرت أن الفرصة مواتية ليس فقط للحديث عن الحب بمعناه الرومانسي، بل هي فرصة لدعوة مواطني بولونيا الى “حب الوطن والعمل من أجل رقيه وحمايته والدفاع عن مصالحه، بعيدا عن الأنانيات الشخصية والطموح الذاتي الضيق ونبذ كل أنواع الفساد والإساءة الى الوطن بمفهومه الشاسع النبيل”.

ورأت الصحيفة أن “الحب الحقيقي هو أن نراعي مصالح المجتمع ككل، لأن في نجاح المجتمع نجاح لكل أفراده وضمان للعيش الكريم وتحسين ظروف عيش الناس”، مبرزة أن “الاحتفال بعيد الحب هو أيضا لحظة تأمل تجبر كل فرد من المجتمع على مساءلة النفس عن ما قدمه من أجل الرقي بالمجتمع، وحماية المسنين والمعاقين والأشخاص الذين يعيشون على الهامش في ظروف صعبة”.

وفي اليونان كتبت (كاثيمينيري) أن المفوض الاوربي للاقتصاد بيير موسكوفيسي سيزور اثينا بعد غد الاربعاء في مسعى لتبديد الخلاف بين اليونان والمانحين بشأن إتمام التقويم الثاني لبرنامج الاصلاحات التي تنفذها أثينا ما سيمكنها من الحصول على حزمة قروض جديدة هي في حاجة ماسة اليها خصوصا لسداد قروض بقيمة سبعة ملايير اورو مستحقة في فصل الصيف.

وقالت الصحيفة إن الخلاف ما يزال قائما بين الطرفين حيث ترفض أثينا “المطالب غير الواقعية” لصندوق النقد الدولي مدعوما من المانيا المتمثلة في ضرورة مصادقة البرلمان اليوناني سريعا على إجراءات ضريبية تنفذ أوتوماتيكيا ابتداء من العام 2018 في حال عدم تحقيق ميزانية البلاد للاهداف المالية المحددة من قبل

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.