شكلت الأنشطة الملكية بجمهورية كوت ديفوار، وتخليد الذكرى الذكرى العاشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا خديجة، وذكرى معركة الدشيرة وجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية، والإشادة الدولية بقرار المغرب بالانسحاب الأحادي الجانب من منطقة الكركرات، أبرز المواضيع التي تصدرت الصفحات الأولى للجرائد الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء.
وهكذا، كتبت الصحف أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل، أجرى أمس الإثنين بالقصر الرئاسي بأبيدجان، مباحثات مع فخامة رئيس جمهورية كوت ديفوار السيد الاسان درامان واتارا. وأبرزت أن هذه المباحثات جرت بحضور أعضاء من الوفد الرسمي المرافق لجلالة الملك في زيارة الصداقة والعمل التي يقوم بها جلالته إلى كوت ديفوار وعدد من أعضاء الحكومة الإيفوارية، مضيفة أنه بعد ذلك، أجرى جلالة الملك مباحثات على انفراد مع الرئيس الاسان درامان واتارا.
وفي نفس المنحى، كتبت اليوميات الوطنية أن جلالة الملك ورئيس جمهورية كوت ديفوار ترأسا، أمس الإثنين بالقصر الرئاسي بأبيدجان، حفل تقديم أشغال مجموعة الدفع الاقتصادي كوت ديفوار –المغرب.
وأضافت أن جلالة الملك والرئيس الإيفواري ترأسا بعد ذلك، حفل التوقيع على 14 اتفاقية شراكة اقتصادية عام-خاص وخاص – خاص، موضحة أن هذه الاتفاقيات، التي تشكل تجسيدا فعليا للرؤية الملكية من أجل تعزيز تعاون جنوب-جنوب ثابت ومتعدد الأبعاد، تأتي لتدعيم الإطار القانوني الغني أصلا، وإرساء شراكة متينة بين البلدين في أسسها وجوهرية في مضمونها ومتنوعة من حيث الفاعلين فيها.
كما أشارت الصحف إلى أن الرئيس الاسان درامان وتارا أقام بالقصر الرئاسي بأبيدجان، مأدبة غداء رسمية على شرف جلالة الملك، والوفد المرافق لجلالته. وفي موضوع آخر، أفاد الصحف بأن اليوم الثلاثاء (28 فبراير)، تحل الذكرى العاشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا خديجة، وهي مناسبة تتجدد معها الفرحة ذاتها التي عاشها الشعب المغربي يوم 28 فبراير من سنة 2007 ، حين أشرقت جنبات القصر الملكي بميلاد أميرة بهية الطلعة، اختار لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس اسم للا خديجة.
وكتبت في هذا الإطار “وبحلول هذه الذكرى السعيدة، يستحضر الشعب المغربي الاحتفالات البهيجة التي أعقبت الإعلان عن ميلاد المولودة الثانية لجلالة الملك بعد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن. فبمجرد ما زف بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ازدياد الأميرة الجليلة، أطلقت المدفعية 21 طلقة احتفاء بميلاد سموها، كما توافدت جموع من المواطنين بشكل تلقائي على ساحة المشور بالقصر الملكي بالرباط، بغية التعبير عن فرحتهم الكبرى وتقديم التهاني لصاحب الجلالة بالمولودة السعيدة”.
وبخصوص قرار المغرب بالانسحاب الأحادي الجانب من منطقة الكركرات، نقلت الصحف ترحيب الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، بقرار المغرب القاضي بالانسحاب الأحادي الجانب من المنطقة المذكورة، واصفة هذه الخطوة ب”الإيجابية”.
كما أفادت الجرائد الوطنية بأن أسرة المقاومة ومعها سكان إقليم العيون تخلد، يوم 28 فبراير الجاري و1 و2 مارس المقبل، الذكرى الـ59 لمعركة الدشيرة المجيدة التي تصادف الذكرى الـ41 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الصحراء المغربية، بكل ما يرمز إليه هذان الحدثان من معاني الوطنية والإيمان القوي للدفاع عن وحدة الوطن والذود عن ثوابت الأمة ومقدساتها الدينية والحضارية.
وأضافت “تعتبر ذكرى معركة الدشيرة وجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية محطتان وضاءتان في تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، ومناسبة لاستحضار محطات تاريخية بارزة في ملحمة استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية، والاعتزاز بفصول وأطوار مسيرة الكفاح الوطني”. وعلى صعيد آخر، اهتمت الصحف بأشغال الدورة الحادية عشرة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، الذي شدد خلالها رئيس المجلس، السيد عمر عزيمان، على بذل المزيد من الجهود وتوجيهها بالكامل نحو إصلاح المنظومة التربوية، وإعادة تأهيل المدرسة المغربية، وخدمة مصلحة التلاميذ والطلبة والأجيال الصاعدة.
وفي الخبر الثقافي، اهتمت اليوميات الوطنية بالدورة ال25 للمهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون، بمشاركة المغرب الذي يعد من بين أكبر البلدان حضورا في المهرجان، للتنافس على (حصان يانينغا الذهبي)، الجائزة الكبرى لهذه التظاهرة السينمائية.
رياضيا، خصصت الصفحات الرياضية تعليقاتها لنتائج مباريات الجولة 19 برسم منافسات القسم الأول من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم-اتصالات المغرب.
وفي الخبر الدولي، اهتمت الصحف بالمعركة التي يقودها الجيش العراقي لتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم (داعش) الإرهابي، ونتائج محادثات جنيف حول الأزمة السورية.