انخفاض الأسهم الأوروبية جراء أداء ضعيف لقطاع البنوك وخسائر لأسهم شركات التجزئة

0 788

انخفضت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، متضررة من أداء ضعيف لقطاع البنوك وخسائر لأسهم شركات التجزئة بعد تحديث للتوقعات من شركة الأزياء “إتش.آند.إم”، جاء مخيبا للآمال.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.2 في المائة، ومنهيا الأسبوع على خسائر قدرها 0.3 في المائة بفعل موجة مبيعات لجني الأرباح أثارها تجدد المخاوف بشأن المخاطر السياسية، وهو ما بدد تأثير استمرار التفاؤل بشأن تعافي اقتصاد المنطقة.

وتضررت صناديق الأسهم الأوروبية جراء القلق بشأن انتخابات عامة في إيطاليا العام القادم، ما دفع التدفقات للخارج من صناديق الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عام وفقا لبيانات أسبوعية من خدمة “إي.بي.إف.آر”.

وهبط سهم “إتش.آند.إم” 13 في المائة ليتصدر قائمة الخاسرين في المؤشر ستوكس بعد أن سجلت ثاني أكبر شركة لبيع الأزياء بالتجزيء في العالم انخفاضا غير متوقع في مبيعاتها الفصلية مع تراجع أعداد المتسوقين في متاجرها.

وبلغ السهم أدنى مستوياته منذ شهر أبريل 2009، وسجل أكبر خسارة ليوم واحد في 16 عاما.

وانخفض سهم “فيراجامو” ب6.3 في المائة بعد أن قالت شركة السلع الفاخرة الإيطالية إنها لا تستطيع تأكيد الأهداف التي وضعتها للسنوات الثلاث القادمة وإن 2018 سيكون عاما انتقاليا آخرا.

واستمرت الضغوط على البنوك بعد يوم من إبقاء البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا المركزي أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير.

وأغلق مؤشر أسهم البنوك الإيطالية عند أدنى مستوى في ستة أشهر مع استمرار المخاوف بشأن قروضها المتعثرة ومع تعرضها لضغوط إضافية من احتمالات بأن انتخابات العام القادم لن تسفر عن أي أغلبية واضحة.

وجاء سهم جالاباجوس للتكنولوجيا الحيوية البلجيكية في مقدمة الأسهم الرابحة في المؤشر ستوكس مع صعوده 8.9 في المائة بعد الإعلان عن شراكتها مع مجموعة جلياد للأدوية.

وأغلق المؤشر “فايننشال تايمز” البريطاني مرتفعا 0.57 في المائة، وصعد المؤشر “داكس” الألماني 0.27 في المائة بينما انخفض المؤشر “كاك” الفرنسي 0.15 في المائة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.