أعرب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفرى فيلتمان مساء الثلاثاء عن تفاؤل حذر بشأن احتمالات إيجاد تسوية للملف النووي لكوريا الشمالية، وذلك بعد زيارة نادرة و “مثمرة” قام بها الأسبوع الماضي لبيونغ يانغ.
ووصف فيلتمان، الذى قام من 5 الى 8 دجنبر بأول زيارة لمسئول كبير للامم المتحدة الى بيونغ يانغ منذ سنة 2011 ، الزيارة بأنها “بناءة ومثمرة”،مشيرا الى أنه تباحث مطولا مع وزير الخارجية ري يونج هو ونائبه باك ميونج جوك، لكنه لم يلتق الرئيس كيم جونغ أون.
وقال الدبلوماسي بعد مشاورات مغلقة مع أعضاء المجلس “إنها بالتأكيد اهم زيارة فى مسيرتى، وشعرت بأهمية المسؤولية الملقاة على عاتقي” معربا عن أمله في أن يعبد هذا الاجتماع ” الذي يدشن حوارا يجب أن يستمر”، الطريق امام المفاوضات.
يشار الى أن مجلس الأمن الدولى تبنبى سلسلة من ثمانية قرارات لتشديد العقوبات على نظام بيونغ يانغ وحمله على وقف برنامجه النووي والبالستي.
وأبلغ فيلتمان محاوريه التزام المجتمع الدولي بإيجاد “حل سياسي وسلمي ودبلوماسي”، على النحو الذي أكده قرار المجلس الأخير (2373)، الذي صدر في 11شتنبر.
وأفاد فيلتمان أن المسؤولين الكوريين الشماليين “يوافقون على أهمية تجنب الحرب” مشيرا الى أنه لمس اقتناعا عميقا لدى المسؤولين الكوريين الشماليين ب “العداء المتأصل” من جانب المجتمع الدولي تجاه بيونغ يانغ.
وقال “انهم يعتقدون أن ذلك ليس بسبب برنامجهم النووي والعسكرى فحسب، وانما هناك عداء متأصل من المجتمع الدولي ينعكس فى بعض ممارساته”.