واهتمت الصحف البرتغالية بترشح وزير المالية لرئاسة (أوروغروب) وظاهرة الجفاف، حيث كتبت (بوبليكو) أن الحكومة البرتغالية لم تقرر إذا ما كان ماريو سانتينو وزير المالية لرئاسة هذه المجموعة والتي تعتبر نهاية نونبر آخر أجل لتقديم الترشيحات.
وأشارت جورنال دي نوتيساس إلى أن هذا اليوم يصادف يوم التخفيضات في المتاجر معتبرة أن وراء الأسعار المنخفضة تختفي عروض مزيفة وحالات غش، مضيفة أن هيئة السلامة الغذائية والاقتصادية تقوم بحملات تفتيش لمحاربة هذه الممارسات.
وفي موضوع الجفاف، ذكرت دياريو دي نوتيسياس أن مدن فيسو مانغالد، بينالافا دو كاستيو (وسط) ستتزود بمياه سد فالغيلد والتي لا يحتفظ سوى ب 4ر8 من مخزونه، مشيرة إلى أن هذا السد كان قد منح مئات من الأمتار المكعبة لمواجهة الحرائق التي اجتاحت المنطقة.
و اهتمت الصحف الإيطالية بابتكار طريق جديدة للهجرة غير الشرعية من تركيا إلى إيطاليا عبر اليخوت الشراعية . و كتبت صحيفة (لاستامبا) أنه تم ابتكار طرق جديدة لتهريب البشر إلى أروبا تعتمد على نقل المهاجرين غير الشرعيين على متن يخوت شراعية من تركيا إلى إيطاليا في رحلة أقل خطورة وأكثر تكلفة.
وأوضحت أن الرحلة على متن اليخت الشرعي عادة ما تكون أقل خطورة مقارنة مع القوارب التقليديية الصغيرة ، لكنها أكثر كلفة ، إذ يتعين على المهاجر الراغب في دخول أروبا عبر مياه المتوسط دفع ما لا يقل عن ستة آلاف أورو.
وأشارت إلى أن هذه الطريقة الجديدة للهجرة غير المحفوفة بالمخاطر ليس في متناول الجميع بل المهاجرين واللاجئين الميسورين . من جانبها، اعتبرت صحيفة (لاريبوبليكا) أن هذا الاتجاه الجديد في إيصال اللاجئين إلى أروبا يثير القلق
ونقلت عن وزير الداخلية الإيطالي، ماركو مينيتي، قوله أمس الخميس، إن إستغلال مقاتلي تنظيم “داعش” الأجانب، لتدفقات المهاجرين غير الشرعيين من أجل التسلل إلى أوروبا، بات اليوم يشكل “خطرا حقيقيا”.
و اعتبرت يومية (كوريري ديلا سيرا) من جهتها ، أنه بعد هزيمة التنظيم في سوريا والعراق ، أصبح خطر اندساس مقاتلي داعش بين المهاجرين غير الشرعيين تهديد حقيقيا لأمن أوروبا ويختلف كثير عن السنوات الماضية .
وعلقت الصحف السويسرية على زيارة رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إلى سويسرا، حيث سيحاول وضع الاتفاق المؤسساتي الثنائي على سكته الصحيحة. وكتبت (لاتريبون دو جنيف) في عمود لها تحت عنوان ” الاتفاق السويسري – الأوروبي لا زال يتعثر ” أن الطرفين لم يستكملا بعد مشروعهما المتعلق بالإطار المؤسساتي الذي من شأنه ملاءمة مائة اتفاق ثنائي وتوقيع اتفاقيات جديدة.
من جانبها، اعتبرت (24 أور) أن منح سويسرا لمليار فرنك سويسري للاتحاد الأوروبي من أجل تقليص الهوة بين البلدان الأعضاء لا زال موضوع خلاف بين البرلمانيين، مضيفة أن نائبة رئيس الاتحاد الديمقراطي للوسط (اليمين الشعبوي)، سيلين آمودروز، وصفت الأمر بالفضيحة، معربة عن رفضها لهذه الخطوة بمنح بروكسل مبلغا ضخما بدون مقابل.
وتساءلت (لوطون) ما إذا كانت سويسرا والاتحاد الأوروبي قادران على توقيع ” اتفاق صداقة ” في أفق ربيع 2018 على الرغم من أن مفاوضات صعبة حول بعض الملفات كالهجرة.