المغرب حقق تقدما مهما في مجال حقوق الطفل (مسوؤل)

0 877

قال الممثل المساعد لمنظمة اليونسيف بالمغرب السيد نوباري بهزاد، أمس الاثنين بمراكش، أن المغرب حقق تقدما مهما في مجال حقوق الطفل.

وأضاف في كلمة خلال مائدة مستديرة حول الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، التي تندرج في إطار أسبوع الطفولة المنظم ما بين 19 و 26 نونبر الجاري تحت شعار” الاطفال يأخذون زمام الأمور”، أن المغرب حقق تطورا كبيرا فيما يتعلق بالنهوض بحقوق الطفل، خاصة في المجالات المتعلقة بالولوج الى الصحة والتربية وحماية الطفولة، مشيرا الى الوضعية الراهنة والمكتسبات والتحديات الواجب رفعها في مجال حقوق الطفل.

وأوضح في هذا السياق، أن المملكة المغربية حققت تطورا جد هام في مجال الولوج إلى الصحة من خلال تقليص معدل الوفيات، منوها بالجهود التي يبذلها المغرب لضمان تلقيح الأطفال بشكل شمولي ودون أي تمييز سواء على المستوى الحضرى أو القروي، كما حقق أيضا تحسنا كبيرا في ميدان الولوج الى التربية عبر استثمار أزيد من 20 في المائة من الميزانية المخصصة للتربية على مدى عشر سنوات، حيث تمكن من الرفع من مستوى ولوج الاطفال الى التعليم الأولي.

ولاحظ ممثل اليونسيف التقدم الهائل الذي حققه المغرب في مجال حقوق الطفل عبر منح عقود الازدياد لأزيد من 90 في المائة من الأطفال، مشيرا من جانب آخر، إلى أن الأرقام المتعقلة بالعنف الممارس على الأطفال تبقى جد مقلقة، مما يستدعي تضافر الجهود لقضاء على هذه الظاهرة .

ومن جهته، استعرض رئيس مصلحة حماية الاطفال في وضعية صعبة بوزارة الاسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية السيد عبد الإلاه حميدوش، السياسة العمومية المندمجة المتعلقة بحماية الطفولة بالمغرب والأهداف والمسارات الرامية إلى تفعيل مسلسل حماية الأطفال، فضلا عن المكتسبات الهيكلية والتحديات الواجب رفعها في هذا المجال.

وأوضح السيد حميدوش، أن آلية حماية الطفل بالمغرب هو مسلسل انطلق منذ سنوات التسعينات عبر إعداد المخطط الوطني للطفولة 2006/ 2015 والسياسة العمومية المندمجة المتعلقة بحماية الطفولة بالمغرب 2015/ 2025، مشيرا إلى أنه من ضمن المكتسبات التي تضمنتها السياسة العمومية في هذا المجال هناك بالخصوص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الاصلاح القضائي، والحق في التربية ومخطط تفعيل السياسة العمومية المتعلقة بحماية الأشخاص في وضعية صعبة.

وأكد السيد حميدوش، أن هناك تحديات أخرى يجب رفعها ، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق بين القطاعات وإدماج مسألة حماية حقوق الطفل في برامج الحكامة المحلية ووضع الآليات الترابية لحماية الطفل تضمن الحماية القانونية والاجتماعية للأطفال ضد العنف.

ومن جانبها، أوضحت رئيسة جمعية “الكرم” السيدة كريمة مكيكا، أن هذا الأسبوع الخاص بالطفل الغني بالأنشطة، يعد فرصة لحث كل الفاعلين على تحسين وضعية وحماية الاطفال وتطبيق الحقوق المتعلقة بالأطفال وتمتيعهم بكامل هذه الحقوق.

ويعد هذا الأسبوع، المنظم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للطفل، من قبل جمعية الكرم والمعهد الثقافي الفرنسي بمراكش ومعهد التدبير بمراكش بشراكة مع منظمة اليونسيف واللجنة الجهوية لحقوق الانسان لمراكش-آسفي، فرصة للمساهمة في تعزيز جهود المغرب في ملاءمة التشريعات الوطنية مع تشريعات المؤسسات الدولية التي صادق عليها في مجال النهوض بثقافة حقوق الطفل.

كما تتوخى هذه التظاهرة، التي تعرف تنظيم عدة أنشطة تهم ورشات ومعارض وعرض أفلام وتنشيط فني بمشاركة الأطفال، خلق فضاء للقاء والتبادل واقتسام التجارب والخبرات بين مختلف الفاعلين في خدمة الطفل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.