أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

0 564

اهتمت الصحف الآسيوية اليوم الأربعاء، بتطورات الأزمة في سوريا وشبه الجزيرة الكورية، وبالخلاف بين الهند والصين بشأن زيارة الدالاي لاما إلى منطقة متنازع عليها بين البلدين. كما توقفت عند تداعيات حكم القضاء الباكستاني بإعدام ضابط سابق في البحرية الهندية بتهمة التجسس والجدل الدائر في إندونيسيا حول قانون جديد يلغي مبدأ السرية على العمليات والحسابات البنكية.

ففي الصين وبخصوص تطورات الأوضاع في كل من سوريا وشبه الجزيرة الكورية، تناولت (غلوبال تايمز) الموضوع من زاوية المكالمة الهاتفية التي جرت أمس بين الرئيس شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت الصحيفة “في الوقت الذي يخيم فيه القلق بخصوص الوضع في كل من سوريا وكوريا الشمالية، وما إذا كان سيخرج عن السيطرة، فإن الاتصال بين قائدي الصين والولايات المتحدة .. سيبعث الأمل بخصوص الوضع الدولي”.

ورأت الصحيفة أن إدارة ترامب لا ترغب في أي وجود للرئيس بشار الأسد في مستقبل سوريا السياسي، إلا أن إسقاطه “أصبح أصعب من أي وقت مضى”، وفق الصحيفة.

وبخصوص كوريا الشمالية، قالت الصحيفة إن واشنطن ستجد نفسها في مأزق إذا ما قامت بيونغ يانغ بهجوم مضاد يائس على أي هجوم أمريكي، مشيرة إلى أن القيام بعمليات عسكرية ضد كوريا الشمالية أخطر بكثير من توجيه ضربة صاروخية إلى سوريا. ودعت واشنطن إلى التنسيق مع القوى الدولية من أجل التوصل لتوافقات.

أما (تشاينا دايلي) فخصصت إحدى افتتاحياتها للتعليق على حادث إنزال مواطن آسيوي سحلا من إحدى الطائرات الأمريكية، مشيرة إلى أن اعتذار رئيس الشركة عن تصرف العاملين بالطائرة جاء متأخرا لأن صورة الشركة تضررت كثيرا لدى الزبناء.

وأكدت الصحيفة أنه لا يمكن لأي شركة طيران أن تنجح دون إيلاء الأولوية لزبنائها، علما بأن المسؤول عن الحادث هي الشركة التي باعت تذاكر أكثر من طاقتها لتضطر في آخر لحظة إلى إنزال راكب بالقوة وهو لا ذنب له في ما حدث.

وفي الهند، اهتمت الصحف على الخصوص بالخلاف مع الصين بشأن زيارة الدالاي لاما إلى منطقة متنازع عليها بين البلدين، كما توقفت عند تداعيات حكم القضاء العسكري الباكستاني بإعدام ضابط سابق في البحرية الهندية بتهمة التجسس.

وكتبت (ذا إنديان إكسبريس) أن الصين حذرت، أمس الأربعاء، الهند من أن الزيارة التي يقوم بها الدالاي لاما إلى منطقة أروناتشال براديش، المتنازع عليها على الحدود بين البلدين، ستكون لها “عواقب وخيمة” على مستقبل العلاقات الثنائية.

ونقلت الصحيفة، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ قوله خلال لقاء صحفي، إن “الهند أقدمت على انتهاك التزامها التاريخي بشأن القضايا المتعلقة بالتبت”، محذرا في الوقت ذاته سلطات نيودلهي من أن “هذه التصرفات ستنجم عنها تأثيرات سلبية على المساعي المبذولة من أجل إيجاد تسوية للنزاعات الإقليمية عن طريق المفاوضات”.

وأكد كانغ، تضيف الجريدة أن الزيارة التي يقوم بها الدلاي لاما إلى الهند “تجاوزت ما يسمى بالأنشطة الدينية حسب ما زعمت السلطات الهندية”، داعيا هذه الأخيرة إلى “الامتناع عن القيام بمزيد من الاستفزازات التي قد تعرض المفاوضات بشأن النزاع الحدودي بين البلدين والعلاقات الثنائية للخطر”.

على صعيد آخر، أشارت يومية (هندوستان تايمز) إلى أن كبار المسؤولين الباكستانيين أكدوا، أمس الأربعاء، على موقفهم الحازم بشأن حكم الإعدام الذي صدر ضد مواطن هندي متهم بالتجسس، معتبرين أن محاكمته كانت عادلة وأن “إسلام آباد لن تنحني للضغوط التي تمارسها نيودلهي في هذا الاتجاه”.

ونقلت اليومية، عن المفوض السامي الباكستاني في نيودلهي قوله، في مقابلة مع قناة تلفزية هندية، إن “كولبهوشان جادهاف، الضابط السابق في القوات البحرية الهندية، تمت محاكمته أمام محكمة عسكرية لأنه لم يكن مدنيا، وهي نفس المعاملة التي تمنح للمواطنين الباكستانيين المتهمين بارتكاب جرائم مماثلة”.

أما في إندونيسيا، فاهتمت الصحف بالنقاش الدائر حول قانون جديد يلغي مبدأ السرية على العمليات والحسابات البنكية، وبالهجوم الذي تعرض له مركز للشرطة وسط جزيرة جاوة الإندونيسية.

وكتبت (جاكرتا بوست) أن مشروع القانون المتعلق بإلغاء مبدأ السرية على العمليات والحسابات البنكية يعطي سلطة أقوى لمسؤولي الضرائب للوصول إلى البيانات المتعلقة بدافعي الضرائب، مشيرة إلى أن إدارة الضرائب في حاجة إلى هذه الصلاحيات لتنفيذ القانون، خاصة بعد انتهاء العفو الضريبي الشهر الماضي.

وأضافت الصحيفة أنه بدلا من تعديل القانون الخاص بالعمليات البنكية، الذي سيستغرق وقتا طويلا، فإنه يستحسن إصدار مرسوم رئاسي لتمكين إدارة الضرائب من الشروع فورا في التدقيق في حالات التهرب الضريبي، داعية وزارة المالية إلى العمل على تعزيز كفاءتها التقنية وآليات الرقابة الداخلية لكسب ثقة الجمهور.

ومن جهتها أبرزت (جاكرتا غلوب) أن الهجوم الذي تعرض له مركز للشرطة وسط جزيرة جاوة، مخلفا ثلاثة جرحى بين صفوف عناصر الأمن كان من عمل شخص ينتمي إلى جماعة متطرفة أعلنت ولائها لتنظيم (داعش)، مشيرة إلى أن الشرطة تأكدت أن المهاجم قام بعمليته ردا على قتل الشرطة، يوم السبت الماضي، لستة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى جماعة إسلامية مسلحة.

وأضافت الصحيفة أن المهاجم البالغ من العمر 22 عاما عضو في جماعة ” أنصار الدولة”، وهي جماعة إرهابية تعهدت بالولاء لتنظيم (داعش)، وأن الشرطة عثرت بمنزله على عدة أشياء يمكن أن تستخدم في أنشطة إرهابية.

وأكدت الصحيفة أن جماعة “أنصار الدولة” هي من الجماعات التي يتزعمها باهرون نعيم الإندونيسي المقيم في سورية الذي تتهمه السلطات بالوقوف وراء التفجيرات التي تعرض لها مركز تجاري وسط جاكرتا في يناير 2016.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.