اهتمت افتتاحيات الصحف، الصادرة اليوم الجمعة، بالوحدة الترابية للمملكة وجودة الهواء في المدن، وتقييم الأداء الحزبي.
فقد تطرقت يومية (البيان) لقضية الوحدة الترابية للمملكة، حيث كتبت أن تصاعد الأصوات المساندة للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية يأتي ليشدد الخناق على الكيان الوهمي.
واضافت أن التلاشي التدريجي ل”البوليساريو”، ومصداقية المقترح المغربي للحكم الذاتي، الذي تعزز بالجهوية الموسعة، وعودة المغرب للاتحاد الإفريقي، كلها عوامل إيجابية من أجل تعزيز الإصلاحات متعددة الأبعاد وتقوية الحملات الهجومية لصالح وحدتنا الترابية.
من جهتها، اهتمت يومية (ليكونوميست) بملف تلوث المدن، حيث كتبت أن المشكل يكمن في نوعية المحروقات، وهو أمر يتعلق بالصحة العمومية؛ منددة بصمت المختبرات التي تحلل جودة الهواء في المدن.
وتابعت اليومية أن المغرب، الذي يتوفر على إحدى أكبر المحطات الشمسية في العالم، لا يأخذ أي احتياطات لحماية مواطنين من تلوث الهواء؛ معربة عن الأسف من كون المملكة في هذا الجانب معرضة للتلوث مرتين أكثر من أوروبا.
من جانبها، كتبت يومية (بيان اليوم) أن أوضاع بعض أحزابنا الوطنية تطرح اليوم أسئلة وجودية واستراتيجية على مناضلاتها ومناضليها وأطرها وقيادييها، وتحملهم مسؤولية تاريخية لإعادة امتلاك المبادرة الذاتية وإنتاج توافقات داخلية إيجابية وبانية لمستقبل مختلف”، مشيرة إلى أن “البلاد برمتها يواجهها كذلك اليوم سؤال حماية التعددية السياسية والحزبية، والحاجة إلى أحزاب وطنية حقيقية”.
وأكد كاتب الافتتاحية أن إنجاح الدينامية السياسية والديمقراطية للبلاد يتطلب، ضرورة ووجوبا، صيانة التعددية السياسية والحزبية والإعلامية والجمعوية، ووجود أحزاب قوية ومستقرة وموحدة وذات تاريخ ومصداقية”.