شكلت سبل مواجهة أعمال العنف التي تستهدف مواطنين أفارقة بجنوب افريقيا محور المباحثات التي جرت اليوم الاثنين ببريتوريا، بين وزيرة العلاقات الخارجية بجنوب افريقيا مايت نكوانا ماشابان ونظيرها النيجيري جيوفري أونياما. واتفق المسؤولان، في هذا السياق، على تنفيذ تدابير ناجعة من أجل مكافحة هذه الظاهرة التي أصبحت مستشرية في جنوب افريقيا. وأعلنا عن إحداث نظام للإنذار المبكر لتفادي وقوع هجمات معادية للأجانب وضمان رد سريع وفعال.
وقد تم تشكيل خلية مكلفة بهذه المسألة، وتتألف من مسؤولين من وزارتي الشؤون الخارجية والداخلية في البلدين، ستعقد اجتماعات منتظمة لتقييم الوضع.
وهزت جنوب إفريقيا مؤخرا موجة من العنف المعادي للأجانب، حيث تعرضت العديد من متاجر ومنازل المهاجرين الأفارقة للنهب والإحراق خلال أعمال الشغب التي وقعت خصوصا في منطقة تشوان، حيث تقع العاصمة بريتوريا.
وتأتي الأعمال العنف هذه بعد تلك التي سجلت عام 2015، والتي خلفت 12 قتيلا بين المهاجرين. وفي عام 2008 خلفت أعمال عنف مماثلة 62 قتيلا من بين الجالية الإفريقية المنتمية إلى بلدان جنوب الصحراء.
وتسببت أعمال العنف في توتر في العلاقات بين جنوب إفريقيا ونيجيريا، حيث تلوح أبوجا بطلب تدخل الاتحاد الإفريقي.