اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 577

شكل قرار المغرب القاضي بالانسحاب الأحادي الجانب من منطقة الكركرات، الموضوع الأبرز التي استأثر باهتمام افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء.

فقد أبرزت (الأحداث المغربية)، أن قرار المغرب بالانسحاب الأحادي الجانب من منطقة الكركرات يستجيب لتطلعات الأمم المتحدة والمنتظم الدولي، مضيفة أن الجميع اليوم تأكد من النية الحسنة للمغرب في ملف وحدته الترابية ومن اقتناع المملكة أن الوقت قد أزف لوضع حد لهذا النزاع المفتعل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجزائر لم تستوعب أن هذا المستقبل الذي يبنيه المغرب وأشقاءه في القارة هو مستقبل لصالحها هي أيضا.

من جهتها، وصفت (الاتحاد الاشتراكي) قرار المغرب بالانسحاب الأحادي من منطقة الكركرات، الذي تسعى الأطراف الأخرى إلى تحويلها إلى بؤرة للتوتر، بالقرار الحكيم.

وبعدما أشارت إلى أن هناك سعي لاستفزاز المغرب، ذكرت الصحيفة أن جلالة الملك أثار في اتصال هاتفي له بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريس، الوضعية الخطيرة التي تسود منطقة الكركرات بالصحراء المغربية، بسبب التوغلات المتكررة للعناصر المسلحة للانفصاليين وأعمالهم الاستفزازية.

واعتبرت أن الجزائر والانفصاليين استشعرت قدرة التحرك الدبلوماسي المغربي، وانعكاساته على الأطروحة التي يروجونها منذ أربعين سنة عبثا، مضيفة أن هذا التحرك الدبلوماسي المغربي سيكون له المزيد من النتائج الإيجابية التي ستعزز لا محالة الوحدة الترابية للبلاد.

من جانبها، كتبت (بيان اليوم) أن الموقف المغربي يبرز درجة عالية من المسؤولية وينطلق من قراءة واعية وبعيدة النظر لكل السياقات ذات الصلة، وهذا طبيعي بالنسبة لدولة منشغلة برهانات السلم والاستقرار والأمن في المنطقة وعبر العالم.

لكن في المقابل، يضيف كاتب الافتتاحية، فإن الطرف الآخر لا يأبه لأي رهان ولا يهتم سوى بافتعال الاستفزازات في حق المملكة واستقرارها ووحدتها، داعيا الأمم المتحدة إلى أن تتحمل مسؤوليتها وأن تفرض احترام الالتزامات على أرض الميدان، واحترام وقف إطلاق النار.

وبالنسبة للصحيفة فإن الكركات اليوم هي الدليل على أن خصوم المغرب يلفهم الإحباط والخيبة والإحساس بالهزيمة ولا يترددون في اقتراف أي شكل من أشكال الجنون، بما في ذلك استفزاز المغرب ومنع امتداده الافريقي أو حتى جره إلى مواجهة عسكرية، مشيرة إلى أن المغرب لا يخفي استعداده لأي احتمال وإصراره على الدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.