تنحي مستشار ترامب في الامن القومي يعني أن السياسة الخارجية لواشنطن لم تتغير (مسؤول بولوني )

0 513

اعتبر بافيل سولوش رئيس مكتب الأمن القوي البولوني ،اليوم الثلاثاء ،أن استقالة مايكل فلين مستشار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في الأمن القومي يعني أن السياسة الخارجية لواشنطن لم تتغير وتسعى الى المحافظة على توازناتها الاستراتيجية . ورأى المسؤول البولوني ،في تصريح صحافي اليوم ، أنه ليس المهم أن يكون مايكل فلين أقيل أو استقال ،بقدر ما يهم أن السياسة الخارجية لواشنطن لم تتغير ولن يطرأ عليها تغيير في التعامل مع الحلفاء أو الدول التي تخالفها الرأي ،في إشارة الى العلاقة التي كانت تربط مايكل فلين بالمسؤولين الروس ووعده بإمكان رفع العقوبات عن موسكو.

وأوضح بافيل سولوش أن استقالة أو إقالة مايكل فلين تمثل إشارة واضحة من الرئيس الامريكي دونالد ترامب أن تعامله مع الكرملين ستحكمها الوقائع ،وبالتالي فإن واشنطن ليست متسرعة في إعادة الدفء الى العلاقات البينية والتنازل عن مواقفها، وكون واشنطن تتطلع الى فتح نقاش عميق مع روسيا لفرض احترام تصوراتها ودفعها الى تبني مواقف تتلاءم وتصورات الولايات المتحدة الامريكية والحلفاء الاستراتيجيين للبلاد .

واعتبر أن هذه الإقالة أو الاستقالة وإن كانت فيها كثير من المعاني والإشارات حاول الرئيس الاميريكي تبليغها لدول بعينها ،من ضمنها روسيا، فإن فلسفة ترامب للتعاطي مع قضايا الشأن الخارجي لن تغير الشيئ الكثير من الفلسفة العامة للولايات المتحدة حفاظا على المصالح العليا للبلاد وحلفائها ،في إطار نظرة استراتيجية ستحافظ لا محالة على أسس العقيدة الأمريكية .

وبخصوص العلاقات الأمريكية البولونية ،قال بافيل سولوش أن وارسو سبق وأن تقدمت بدعوة للرئيس الامريكي لزيارة البلاد ،تسلمها مايكل فلين ،ولقيت قبولا مبدئيا من إدارة البيت الأبيض ،وبالتالي فإن تنحي المستشار الأمريكي لن يؤثر في الموضوع بحكم الروابط التي تجمع بين واشنطن ووارسو ووجود قضايا أساسية وبالغة الأهمية على الساحة الدولية تستأثر باهتمام البلدين وكذا باهتمام الاتحاد الأوروبي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.