اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 651

اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الخميس بالتأخر في تشكيل الحكومة الجديدة، والمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء والعلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

فقد اهتمت يومية (بيان اليوم) بفعاليات المعرض الدولي الثالث والعشرين للنشر والكتاب التي تنطلق اليوم، حيث كتبت أن معرض الدار البيضاء لهذه السنة يقدم لزواره أكثر من مئة ألف عنوان وما يزيد عن ثلاثة ملايين نسخة، ويعرف حضور ومشاركة سبعمائة عارض بين مباشر وغير مباشر يمثلون أربعة وخمسين بلدا.

وأكد كاتب الافتتاحية أن معرض الدار البيضاء هو تظاهرة ثقافية كبرى وذات أفق عربي وإفريقي ودولي، ويحضر فيها أيضا بعد دبلوماسي وسياسي عام يرتبط بصورة المغرب وبتميز ديناميته الثقافية وحيوية تجربته الديمقراطية.

وخلص إلى أن معرض الدار البيضاء للكتاب يجب أن يكون واجهة مغرب اليوم الذي يتقدم ويحقق خطوات إلى الأمام في مساره الديمقراطي والتنموي والدبلوماسي والمجتمعي، وأن يكون الدلالة والتجلي لقيم الانفتاح والحداثة والتقدم.

من جهتها، كتبت يومية (الاتحاد الاشتراكي) أن سياسة الاتحاد الأوروبي وهيئاته تجاه المغرب يجب أن تكون أكثر وضوحا، لا أن تمارس مع الرباط سياسة اللبس والغموض، وأن تديرها بطريقة المواقف المتناقضة عبر تصريحات وممارسات.

وأضافت اليومية في افتتاحيتها أن “سياسة الاتحاد الأوروبي يتعين أن تكون في مستوى العلاقات بين الطرفين والتي تجاوزت نصف قرن، وتأسست عبر العشرات من الاتفاقيات والبرامج والمشاريع، لذلك ليس مقبولا اليوم أن يلتجئ مسؤولون أوروبيون إلى المناورة والدفع بالعلاقات إلى منطقة رمادية، لا تأخذ بعين الاعتبار الالتزامات المشتركة التي تضمنتها اتفاقيات اعتاد المغرب والاتحاد الأوروبي على الأخذ بها”.

وتابع كاتب الافتتاحية أنه “لوحظ في الآونة الأخيرة خضوع مؤسسات أوروبية لابتزاز بعض نواب البرلمان الأوروبي” مشيرا إلى أن الأمر يتعلق ب”بضعة نواب هم في الحقيقة مدراء تنفيذيون اختاروا الاصطفاف في اللوبي الذي تموله جارتنا الشرقية، وينطقون باسمها ويستهدفون مصالح بلادنا”.

من جانبها، تطرقت يومية (ليكونوميست) لانعكاسات تأخير تشكيل الحكومة وذكرت بأنه قد مرت أربعة أشهر دون حكومة موضحة أن المقاولات أصبحت اليوم تواجه خطرا بفعل توقف الأداءات. “كما أن مستخدميها يوجدون في خطر، والأمر ذاته ينطبق على الممونين ومستخدمي هؤلاء الممونين وهكذا دواليك”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.