اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 771

شكل نجاح الدبلوماسية المغربية والمؤتمر الوطني العاشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وإشكالية البطالة بالمغرب أبرز المواضيع التي تطرقت لها افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الأربعاء.

فقد كتبت يومية (رسالة الأمة) أن كل النجاحات والوزن السياسي والدبلوماسي الذي يمثله المغرب في الساحة الدولية والإقليمية في حاجة دائمة إلى تقوية دعائمه على مستوى السياسات العمومية ككل وعلى مستوى المشهد السياسي الوطني.

وأكدت اليومية في افتتاحية بعنوان “نجاحات الدبلوماسية الملكية” على ضرورة “جعل مصالح الوطن والقيم التي تشكل الوطنية هي الأساس والمرجع في الممارسة وفي تحديد المواقف تجاه كل القضايا التي تهم حاضر ومستقبل البلاد”، مشددة على أهمية “نبذ خطابات التشنج والغوغائية السياسية والأخذ أكثر فأكثر بقيم الحوار وبتغليب ثقافة التوافق والتعايش واحترام الرأي والرأي الآخر”.

وتابع كاتب الافتتاحية أنه يتعين العمل بمنطق التعاون والتكامل بين كل الفرقاء والمؤسسات الوطنية في كل ما يهم الدفاع عن القضايا الوطنية في المنتديات والملتقيات الدولية؛ مؤكدا على أهمية ملاءمة تنظيم وأداء الأجهزة الدبلوماسية بما يجعلها في مستوى ومتطلبات الأدوار الجديدة للسياسة الخارجية، بما في ذلك وضع مهام أو أجهزة حكومية جديدة.

وخلص إلى أن النجاحات التي حققها المغرب بفضل الدبلوماسية الملكية “لا يمكن إلا أن تذكرنا بأجواء محطات ومعارك أساسية في تاريخ البلاد، كتلك التي سادت مع فجر الاستقلال وتلك التي عاشها المغاربة خلال انطلاق المسيرة الخضراء” مضيفا أنه “مهما اختلفت “عناوين” هذه المحطات يبقى منطلقها وهدفها واحدا والمطلوب اليوم هو أن يكون الجميع في مستوى التحديات التي ترفعها الدبلوماسية الملكية”.

من جهتها، كتبت يومية (الاتحاد الاشتراكي) أن الكلمة التوجيهية التي ميزت اجتماع اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي، المنعقدة نهاية الأسبوع المنصرم، حددت المعالم الكبرى التي تميز تحولات المجتمع المغربي في أبعادها الديمغرافية والسوسيولوجية والتنموية والمؤسساتية واستشراف طرائق التدخل في مصاحبة هذه التحولات والتفاعل الإيجابي مع مجرياتها.

وأوضحت افتتاحية اليومية أن الكلمة التوجيهية دعت إلى إعادة قراءة الواقع المغربي المتطور عبر استثمار التقارير الوطنية الجيدة التي أنجزت من طرف حزب الوردة سواء في مؤتمراته أو ملتقياته وكذلك في البرامج الانتخابية التي تقدم بها،و كذلك في المشاريع الهامة التي أنتجتها مختلف المؤسسات الوطنية.

على صعيد آخر، تطرقت يومية (ليكونوميست) لظاهرة البطالة بالمغرب حيث كتبت أن أزيد من 5 في المئة من العاطلين غادروا صفوف البطالة، “ولكن للأسف ليس لأنهم وجدوا عملا ولكن لأنهم توقفوا عن البحث عن عمل”؛ مشيرة إلى أن النساء والشباب هم “أول ضحايا اليأس الاجتماعي”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.