جرى أمس الجمعة، في إطار تعزيز العرض الصحي بجهة درعة تافيلالت والرفع من أدائه، إطلاق خدمات المركز الاستشفائي الإقليمي بميدلت والذي تم بنائه وتجهيزه بتكلفة مالية قدرها 95 مليون درهم.
وسيعمل هذا المركز الاستشفائي، الذي أحدثته وزارة الصحة بتنسيق مع السلطات المحلية، على تقديم كافة الخدمات الاستشفائية والطبية في مختلف التخصصات لفائدة الساكنة المستهدفة (أزيد من 290 ألف نسمة)، لا سيما المتواجدة بالمناطق الجبلية والصعبة الولوج.
وتشمل التخصصات الطبية للمستشفى، الذي تقدر طاقته الاستيعابية بـ70 سريرا، طب النساء والتوليد، والتخدير والإنعاش، وطب الأطفال، والجراحة العامة، وجراحة العظام والمفاصل، وطب الأمراض الجلدية، وطب الجهاز الهضمي، وطب القلب والشرايين، وطب الكلى، وطب العيون، وأمراض الجهاز التنفسي، وأمراض الغدد والسكري، وطب الأذن والأنف والحنجرة، والتخصص الإحيائي-البيولوجي والأشعة.
وبالمناسبة، أكد المدير الجهوي لوزارة الصحة بجهة درعة تافيلالت، الدكتور عبد الرحيم شعيبي، أن المركز الاستشفائي الإقليمي بميدلت يشكل لبنة تكميلية للمستشفيات الأخرى المتواجدة على مستوى الجهة، كما يأتي في إطار تدعيم العرض الصحي لفائدة ساكنة المنطقة.
وأبرز الدكتور الشعيبي، في تصريح للصحافة، أن هذا المشروع الصحي سيمكن من تقليص الضغط على المؤسسات الاستشفائية المتواجدة على المستوى الجهوي، مشيرا إلى أنه في المستقبل القريب سيتم فتح مراكز أخرى صحية هي في طور التجهيز أو الإنجاز.
وأضاف المسؤول الجهوي أن ساكنة إقليم ميدلت ستجد في هذه المؤسسة الصحية كل ما تحتاجه من علاجات وخدمات استشفائية، وذلك تحت إشراف طواقم طبية وتمريضية وإدارية مؤهلة ستسهر على استقبال المرضى.
من جانبها، اعتبرت مديرة المستشفى الإقليمي بميدلت، الدكتورة فاطمة شبعتو، أن من شأن هذه المؤسسة الاستشفائية، المجهزة بأحدث الوسائل والمعدات الطبية، تعزيز العرض الصحي بمنطقة ميدلت، والرفع من جودة الخدمات الصحية المقدمة وتقريبها من المواطنين.
وأكدت الدكتورة شبعتو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إطلاق خدمات المركز الاستشفائي سيعمل على تعزيز استمرارية العلاجات المقدمة لساكنة المنطقة، لا سيما تلك المتضررة من موجات البرد، دون الحاجة للتنقل إلى مؤسسات استشفائية بمدن مجاورة.
يذكر أن إطلاق خدمات المركز الاستشفائي الإقليمي بميدلت يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، الرامية إلى التجند لمواجهة الانخفاض الشديد في درجات الحرارة، الذي ستعرفه بعض مناطق المملكة، خاصة بمنطقتي الأطلس المتوسط والكبير.