ليلة عاشوراء في رياض الحاج عمر الزندي… حين يلتقي عبق المدينة العتيقة بأصالة الدقة المراكشية

0 10٬111

 

مراكش – بيان مراكش

في أمسية عاشورائية عامرة بالمحبة والدفء الإنساني، احتضن الرياض الجميل للحاج عمر الزندي، الكائن بأحد أزقة المدينة العتيقة بمراكش، مساء السبت 26 يونيو 2026، لقاءً أخويًا جمع ثلة من الأصدقاء والأحبة، في أجواء استحضرت أصالة التقاليد المغربية وروح التآلف التي تميز المجتمع المراكشي.
ولم يكن المكان مجرد فضاء لاستقبال الضيوف، بل كان لوحة معمارية تنبض بعبق التاريخ، حيث تزينت الأمسية بأنغام الدقة المراكشية التي أضفت على اللقاء نكهة تراثية أصيلة، أعادت إلى الأذهان ليالي مراكش العتيقة بكل ما تحمله من دفء، وفرح، وتشبث بالموروث الثقافي.
كما التأم الحاضرون حول مائدة عشاء أعدت بروح الكرم المغربي، في مشهد جسد قيم الأخوة وصلة الرحم وحسن الضيافة، مؤكدًا أن المناسبات الدينية والاجتماعية تظل فرصة لتعزيز روابط المحبة وتبادل الود بين الناس.
وإذ نوثق هذه الأمسية الجميلة، فإننا نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الحاج عمر الزندي وأسرته الكريمة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، سائلين الله تعالى أن يديم على هذا البيت العامر نعمة الخير والبركة، وأن تبقى مثل هذه اللقاءات عنوانًا للألفة، وحفظ التراث، واستمرار التقاليد المغربية الأصيلة.
عاشوراء مباركة، وكل عام والجميع بخير، ومراكش تظل مدينة تصنع من المناسبات البسيطة ذكريات تستحق أن تُروى وتُوثق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.