3. ألسنا نحن جميعًا نتحدث عن ضعف الإقبال السياحي على مراكش؟ أليس هذا المشهد جزءًا من الأسباب؟

0 365

إلى السادة المسؤولين بمدينة مراكش

بصفتنا مواطنين غيورين على مدينتنا، ندق ناقوس الخطر مرة أخرى، مطالبين السلطات المختصة بإيجاد حل عاجل لوضعية المواطنين المختلين عقليًا، فهم أيضًا بشر ومواطنون، رفع الله عنهم القلم لكن تخلى عنهم الناس.

في شارع علال الفاسي، وبحكم قربه من المستشفى للأمراض النفسية، لاحظنا في السابق وجود 3 أو 4 حالات، لكن بعد نشرنا عدة مقالات في الصحف الإلكترونية واسعة الانتشار، فوجئنا بتضاعف العدد ليصل اليوم إلى أكثر من 15 شخصًا مختل عقليًا يتجولون في الشارع العام، وكأن الأمر خرج عن السيطرة.

نسائل المسؤولين:

1. أليس هؤلاء أيضًا بشر لهم الحق في الرعاية والحماية؟

2. هل ننتظر كارثة – كما وقع في “بن حمد” – حتى نتحرك؟

 

 

كيف نتحدث عن “العالمية” و”المونديال” ونغض الطرف عن هذا الواقع؟ وكما قال أحد المسؤولين: “غير كون هاني، غير تقرب لكوب دافريك نحيدوهم”، أي أننا ننتظر المناسبات الكبرى لنقوم بترحيلهم في حافلات إلى طرقات بعيدة، بدل إيجاد حلول إنسانية دائمة.

نختم بنداء: لا خير في أمة لا ترفق بإنسان خلقه الله. لا مسؤول حزبي، ولا مجلس بلدي، ولا سلطة، تحركت فعليًا لحماية هذه الفئة. الكل يتفرج.
لا حول ولا قوة إلا بالله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.