الصويرة.. تقديم الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة والتزامات المغرب في مجال التغيرات المناخية
قدمت أمس الأربعاء بمدينة الصويرة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة والتزامات المغرب في مجال التغيرات المناخية، وذلك خلال لقاء خصص لتقديم نتائج تشخيص الهشاشة وملاءمة التغيرات المناخية بإقليم الصويرة.
وبهذه المناسبة، أوضح رئيس قسم الدراسات والتخطيط بالوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة السيد محمد مكتيت، أن صياغة هذه الاستراتيجية جاءت في إطار مؤسساتي وسياسي يتميز بحكامة ديمقراطية ورغبة سياسية أكيدة وأجندة دولية ملائمة.
وبعدما ذكر بالمرجعيات المؤسساتية الواضحة التي تؤكد على التنمية المستدامة، أوضح السيد مكتيت، أن هذه الإستراتيجية ترتكز على أربعة مراحل كبرى هي التأطير وتشخيص التنمية المستدامة وتحديد خارطة طريق استراتيجية ونماذج تفعيلها على أرض الواقع.
وبخصوص التشخيص وتحديات التنمية المستدامة، أكد المسؤول على ضرورة امتصاص الخصاص الحاصل في مجال حكامة السياسات المتخذة في إطار الاستدامة وأهمية خلق دينامية للانتقال نحو تنمية مستدامة من خلال قطاعات محورية لضمان تفعيل هذه الإستراتيجية بشكل فعلي (الفلاحة، النقل، النفايات…)، وضرورة تخفيف الضغط على الموارد عبر تفعيل الاقتصاد الأخضر، الذي تبنته هذه الاستراتيجية.
وأبرز السيد مكتيت، أن نسبة 95 في المائة من الإجراءات المتخدة ضمن هذه الاستراتيجية لا تتطلب تعبئة موارد مالية إضافية، مشددا على أن السياسة الوطنية حول التغيرات المناخية هي سياسة متقاطعة ودينامية تتميز بطموح السياسات العمومية في رؤية وطنية مشتركة.
وخلص السيد محمد مكتيت إلى أن سياسة مكافحة التغيرات المناخية مدعوة الى تعبئة 45 مليار دولار لتقليص هذه التأثيرات ونسبة 15 في المائة من الميزانيات الاجمالية المخصصة للاستثمار للفترة ما بين 2020- 2030.