في إطار استعداداتها المكثفة لتأمين احتفالات رأس السنة، شهدت مدينة مراكش اليوم الأحد، 29 دجنبرالجاري. تعزيزًا ملحوظًا في الإجراءات الأمنية، لا سيما في الحي الشتوي الذي يضم أبرز الفنادق وأرقى المطاعم، حيث توافد الزوار بشكل استثنائي مع اقتراب لحظات الاحتفال.
وقد رصدت جريدة “بيان مراكش” حضورًا أمنيًا نوعيًا في المنطقة، يعكس الاستراتيجية الاستباقية التي تتبعها ولاية أمن مراكش لتأمين هذه المناسبة الكبرى. انتشرت عناصر الأمن من جميع الفئات، بدءًا من القوات العمومية، مرورًا بفرقة الدراجين، وصولاً إلى شرطة المرور، التي تمركزت في مختلف المدارات والشوارع الرئيسية للحي الشتوي، بما يضمن سلامة الزوار والمواطنين.
كما لاحظت الجريدة الوجود الميداني لوالي أمن مراكش، محمد أمشيشو، الذي كان مرفوقًا بعدد من الأطر الأمنية، حيث قاموا بجولة تفقدية في المنطقة الكبرى للحي الشتوي. هذا التواجد يعكس التزام المسؤول الأمني الأول بالمدينة الحمراء بمتابعة سير الإجراءات الأمنية بشكل شخصي، والتأكد من التنزيل الفعّال لاستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني، التي تهدف إلى ضمان الأمن العام خلال التظاهرات الكبرى والمناسبات الخاصة.
إضافة إلى ذلك، تم تعزيز الحضور الأمني بشكل محكم في حي جيليز، وفي محيط ساحة جامع الفنا والمقاطعات الخمس الأخرى، بهدف تحقيق تأمين شامل للمناطق الأكثر كثافة في المدينة. هذا التنسيق الأمني الفعال يعكس حرص السلطات المحلية على ضمان أجواء آمنة خلال أيام وليالي نهاية السنة، مما يعزز صورة مراكش كوجهة سياحية آمنة ومميزة.