أزمة تسيير في مقاطعة سيدي يوسف بن علي: مطالب بالإصلاح والمسؤولية
تشهد مقاطعة سيدي يوسف بن علي حالة من الارتباك في التسيير الإداري، بعد غياب الرئيس السابق الذي ترك فراغاً كبيراً في المشهد المحلي. الساكنة، التي لطالما شهدت بكفاءته وحرصه على تلبية احتياجاتهم، عبرت عن افتقادها لشخصيته القيادية والكاريزما التي كان يتمتع بها. هناك آمال كبيرة تُعلق على عودته أو إعفائه من أي قيود تمنعه من استئناف مهامه، لما قدمه من خدمات كانت تصب في مصلحة الجميع.
في ظل هذا الوضع، برزت دعوات من الساكنة لتعيين مسؤولين يتمتعون بالكفاءة والنزاهة، وقادرين على تحمل مسؤولية إدارة شؤون المقاطعة. ويرى الساكنة ان السيدة فاطمة الزهراء العمدة الانسب باتخاذ قرار تعيين من يخلف المسمى م.ن لما يراه المواطنون أنها الأنسب لتعيين فريق إداري يعمل بجد لخدمة مصلحة الساكنة بعيداً عن أي مصالح شخصية.
إلى جانب ذلك، هناك دعوات واسعة لإعادة النظر في أوضاع عدد من المقاطعات الأخرى، سواء في المناطق الشمالية، الوسطى، أو الجنوبية. فقد أصبحت الضرورة ملحة لمعالجة الإشكالات التي تراكمت على مر السنين، وضمان إدارة أكثر شفافية وعدلاً.
تتعهد الساكنة بأن تكون جزءاً من الحل، معبرين عن استعدادهم للوقوف صفاً واحداً من أجل كشف الشبهات التي تعتري بعض الإدارات المحلية. فالتغيير، بالنسبة لهم، لن يتحقق إلا عبر مواجهة الواقع بشجاعة وإيجاد حلول عملية تُسهم في تحسين الوضع العام لمقاطعة سيدي يوسف بن علي.