سباق التنافس على رئاسة مقاطعة سيدي يوسف بن علي: من يخلف الرئيس؟
يشغل الحديث حول من سيتولى منصب رئاسة مقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش مكان الرئيس السابق، ، اهتمام الساكنة والفاعلين السياسيين على حد سواء. تعتبر هذه المنطقة من أهم المقاطعات بمدينة مراكش، مما يجعل المنصب محط أنظار العديد من الأحزاب والقوى السياسية.
من بين الأحزاب التي تتمتع بشعبية وكفاءة والتي يعوّل عليها البعض لتحقيق تطلعات الساكنة نجد حزب الأصالة والمعاصرة (البام)، التجمع الوطني للأحرار، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. هذه الأحزاب تمتلك خبرة وقدرة على التسيير، مما يجعلها في دائرة اهتمام المواطنين الذين يطمحون إلى رؤية تحسن فعلي في الخدمات المحلية.
على الجانب الآخر، تُبدي الساكنة قلقًا من احتمالية دخول بعض أعضاء حزب الإ ستقلال أو بعض الأطراف الأخرى في سباق الظفر بهذا المنصب، خاصة تلك التي لا تمتلك الخبرة أو الرؤية اللازمة لتسيير شؤون المقاطعة. هذا التهاتف غير المدروس قد يؤدي إلى تعثر العمل التنموي والإداري في المنطقة، وهو ما لا يصب في مصلحة المواطنين.
من جهة الاخرى فإن عمدة مراكش الحالية فاطمة الزهراء المنصوري هي التي ستولى لائحة التصويت الدين تم ترشيحهم لهدا المنصب ، التي تحظى بتقدير كبير بفضل كفاءتها وتجربتها في التسيير. يرى البعض أنها الأجدر بتمثيل الساكنة وهي قدرة على تحمل المسؤولية
في النهاية، يظل الحسم في هذا الموضوع رهينًا بمخرجات التوافقات السياسية واختيار الشخص الذي يتمتع بثقة ودعم الساكنة، مع التطلع إلى قيادة قادرة على تحقيق التنمية وتحسين مستوى العيش في مقاطعة سيدي يوسف بن علي.