تعيين “جراي” مكان مقدم بعد أسبوع من تعيين القائدة الجديدة بملحقة أسكجور المحاميد.

0 6٬985

لم يمر أسبوع على تعيين القائدة الجديدة بالملحقة الإدارية أسكجور بمراكش، حتى أقدمت على توقيف “المقدم” الذي كان مسؤولا عن دوار الحفرة، ليحل محله “الجراي” “ي” الذي تمت ترقيته بشكل مفاجئ إلى “مقدم” مباشرة بعد نشر مقال بالصحافة الالكترونية يتناول ظاهرة البناء العشوائي في دواري الفيران وبلقايد. “الجراي” الذي يشتبه في ظروف تعيينه، مورط في بناء ثلاث براريك، إحداهما يسكنها في دوار بلقايد واثنتان في دوار الفيران يسكنها أقرباءه بحسب إفادة ساكني الدوار.

وأضحى “المقدم” الموقوف القريب من التقاعد الحلقة الأضعف من أجل تمكين “الجراي” من منصبه الجديد، فكان من الضروري تحميل “المقدم” الموقوف مسؤولية غض الطرف عن عدد من البنايات العشوائية في دوار الحفرة، الأمر الذي أتاح فرصة سانحة لتعيين “الجراي” مكانه في محاولة لقطع الصلة مع مسؤولياته السابقة وطمس تورطه في تسهيل بناء براريك عشوائية لفائدة عدد من الأشخاص في دوار الفيران، طمعا في تعويض مرتقب.

وأفادت مصادر عليمة للجريدة أن القائدة الجديدة للملحقة الإدارية أسكجور قد لاحظت سلوك “المقدم الجراي” فسحبت منه مسؤولية التعيين في دوار الحفرة صباح اليوم 26 غشت الجاري، في انتظار البت في قرار تعيينه كمقدم.

وللإشارة تم اجتثات عشرات البراريك بدوار الفيران قبل عشر سنوات (47 براكة) خلال الولاية الأولى لعمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري، وتم تعويض سكان الدوار بقطع أرضية في منطقة تامنصورت ومبلغ مالي قدره مليون ونصف سنتيم. ومع مرور الوقت، تدهورت الأوضاع في الدوار بشكل أسوأ، واستغل “الجراي” الظروف للتوسط في بناء المزيد من البراريك العشوائية، مما أدى إلى تضخم دوار الفيران بأكثر من مائة براكة، بمحاداة الطريق المدارية الرابطة بين شارعي الصويرة وكماسة.

فهل سيفتح السيد والي جهة مراكش آسفي، فريد شوراق، تحقيقا في كيفية إطلاق العنان للشخص “الجراي” سنوات طويلة، ثم تعيينه بعد ذلك “مقدم” بعد أسبوع فقط من تعيين القائدة الجديدة؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.