الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بتوضيحات أكثر شفافية حول إصابة تلاميذ بحساسية جلدية بمراكش
طالبت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة في بيان لها من أكاديمية التعليم لجهة مراكش آسفي ومن المديرية الاقليمية لمراكش توضيحا حول سبب إصابة 15 تلميذا بحساسية جلدية، وتساءلت الجمعية حول غياب إجراء الفحص الطبي اللازم قبل دخول التلاميذ للداخليات، وعن ظروف الإقامة والتغذية بالمدرسة الثانوية محمد الخامس، وفي ما يلي بيان الجمعية الحقوقية كما توصلت به بيان مراكش:
يظهر أن المصدر المسؤول من الاكاديمية والذي رفض الافصاح عن هويته والمديرية الإقليمية بمراكش يمارسون نوعا من التعتيم على أوضاع التلاميذ والتلميذات المنقلين من الحوز صوب بعض الداخليات بمراكش.
ويتجلى ذلك في:
* رغم الاقرار بوجود مرض جلدي وإصابة 15 تلميذا أصيبوا بحساسية حسب المصدر المجهول ،فإنه لم يتم تحديد سبب الإصابة ، فالقول بإصابة جماعية يعني طبيا أن هناك عامل مشترك لهذه الإصابة ، وبالتالي عليهم أن يوضحوا اكثر لان المصابين يعيشون في نفس المكان ويتناولون نفس الوجبات ويفترشون نفس الأفرشة.
* معروف أن الاقامة المشتركة تقتضي قانونا إجراء فحص طبي قبل الدخول للداخلية، فهل المديرية قامت بذلك ؟ وهل تتوفر على الملف الطبي للداخلية الذي من المفروض أن يحتوي على شهادة طبية مختومة من طرف طبيب الصحة المدرسية بعد اجراء الفحص وابداء الرأي. والحال ان التلاميذ مقيمون بالداخلية لما يناهز الشهر لماذا لم تقم الأكاديمية بهذه الإجراءات بدل إطلاق العنان لتوضيحات تفتقد للحجية.
* لقد أقر بلاغ وزارة التربية الوطنية بعدم جودة التغذية وجاهزية داخلية ابن يوسف ، واتخذت إجراءات اولها تغيير مكان الإقامة وابعاد الشركة الحاءزة على صفقة التغذية وإجراءات ادارية اخرى، فهل الاكاديمية والمديرية والمصالح المعنية قامت بتهييئ وتحسين شروط والإقامة والتغذية، خاصة بداخلية ثانوية محمد الخامس التي كانت مغلقة منذ زمان يتجاوز 20 سنة؟
* وأخيرا لمذا نفت المديرية غياب البسكوت؟ والحال أنه تم توزيع مادة استهلاكية على التلاميذ وبعد ظهور اعراض مختلفة تم سحبها بمبرر وقوع خطأ غير مقصود !
اذن على المديرية أن تتحلى بالشفافية والتوضيح الشافي المبني على الوقائع وليس ممارسة التعتيم والتنصل من المسؤولية.
هذا فقط فيما يخص توضيحات المديرية والمصدر الذي رفض الافصاح عن هويته، وستكون لنا عودة شاملة بالمعطيات والتدقيقات والتفصيلات بالعملية التعليمية برمتها على مستوى منطقة الزلزال المدمر ، وسنقف بكل موضوعية على المنجز الإيجابي إن وجد ونثمنه وسنقف عند الاختلالات والانتهاكات التي تطال وتمس إعمال الحق في التعليم بالاستناد على المعايير الكونية الحقوقية.