بقلم : هشام الدكاني
هكذا صرح السيد «م.ب» عندما ثم ٱستفساره عن رحلته من مدينة فاس نحو مدينة تازة عبر قطار بثمن باهض ، لايرقى لمستوى المواطن البسيط حتى نظرا لضعف الخدمات ، والتي من بينها « التكييف» ، والذي يعد من أهم العناصر الخدماتية المؤدى عنها مسبقا ، خصوصا بفصل الصيف مع ٱرتفاع درجات الحرارة ، والإكتضاض الذي تعرفه جل المواصلات ، وخصوصا القطارات ، مما يجعل المكتب الوطني للسكك الحديدية يحقق أرباحا إضافية مهولة في هذه الفترات الزمانية على وجه الخصوص ، لكن لا من حسيب! ولامن رقيب!
العبث وكل العبث بصحة وراحة المواطن المغربي…
لقد عانى المسافرون يوم أمس بالقطار المتجه من فاس نحو تازة الرحلة 12h50 ، من ٱنعدام التكييف عند الوصول ل «واد أمليل» مما زاد الطين بلة وجعل المسافرين يشعرون على أنهم في إحدى حامات « مولاي يعقوب » وليس بقطار مؤدى عنه!
لاينقصهم سوى بعض الصابون للإستحمام!!!
عيب وعار على هكذا مؤسسات التلاعب براحة وصحة المواطنين ، غير آبهين أو مكترثين للصغار والعجزة و المرضى أو النساء الحوامل…
إلى متى هذا الإستهثار بالمواطنين؟!
هل بهكذا خدمات ووسائل ومعاملة تريدون تنظيم كأس العالم وماشابه؟!
لا أظن إن ٱستمر الوضع على ماهو عليه…