نجيب لمزيوق: بيان مراكش
قبل حوالي اربعة ايام نشرت صفحة فايسبوكية تدار من الديار الكندية معروفة بنشر فضائح المسؤولين المغاربة مقالا يضع بعض المنتمين للسلطة في قفص الاتهام ..تهم ثقيلة همت عمال وباشوات وقياد وجاء في سياق هذا الاتهام ذكر اسم نوال العسكري رئيسة منطقة النخيل الباشا المثيرة للجدل التي اشتهرت بإنزال اخنوش من المنصة عندما كان يخاطب انصاره في الانتخابات الاخيرة بسبب خرقه لقانون الطوارئ على عهد كورونا ومن يومها والباشا نوال حديث المنابر الصحفية محليا ووطنيا..تم تنقيل السيدة الباشا الى منطقة النخيل لتبدأ فصولا من المواجهات الصارمة مع جهات اعتبرت خارجة عن القانون كتحرير الملك العمومي والخاص ومحاربة لوبيات العقار والتفريخ العشوائي للبراريك السكنية على مستوى تراب مقاطعة النخيل ومحاربة كل انواع البناء بدون ترخيص الامر الذي جعلها تصتدم بجهات نافذة تدعم هاته اللوبيات،
كذلك استطاعت حلحلة ملف من اطول الملفات التي سال عليها الكثير من المداد منذ ازيد من عقد من الزمن ملف دوار مولاي عزوز الذي فشل منتخبوا ثلات ولايات متتالية في حلحلته نتيجة لتضارب مجموعة من المصالح..تمكنت من توفير210بقعة ارضية ذات 60مربع لكل اسرة بتراب مقاطعة المنارة بعد مفاوضات شاقة مع عدة اطراف متداخلة وبدعم من السيد والي الجهة قاسي لحلو..
ولازالت تشتغل على ملفات اخرى ظلت حبيسة الرفوف نتيجة فشل المنتخبين في القيام بمهامهم التي انتخبوا من اجلها..
انتشر خبر اتهام نوال العسكري بالفساد عبر كل المحطات التي مرت منها الى ان وصلت للنخيل انتشار النار في الهشيم
اخطر هاته الاتهامات ،اتهامها هي وقائد منطقة النخيل محمود البخاري بالارتشاء للسماح ببناء عشوائي داخل احدى الاقامات بالنخيل وارفق الناشر اتهامه بصور للعقار المعني بالامر وصورة لوثيقة موقعة من ساكنة الاقامة تطالب السيد الوالي بالتدخل..هذا المنشور عرف ضجة تفاعلية كبيرة وفتح الباب امام الالاف التدوينات بين منتقدة للباشا ومدافعة عنها وتبادل الاتهامات بين الجمعويين والمنتخبين وسط صمت رهيب من السلطة…ليتضخ بعد البحث ان تلك المراسلة مجهولة المصدر وتبرأت ساكنة الاقامة المعنية بالامر منها ورفض صاحب العقار المعني ماجاء في المنشور جملة وتفصيلا ولم تمضي24ساعة حتى” تفرگعات الرمانة”وظهر ابطال هاته الواقعة الذين ليسوا الا منتخبان بالنخيل احدهما بالمجلس الجماعي والثاني بمجلس مقاطعة النخيل والثالت فاعل جمعوي اتضح انهم دخلوا في خلاف مع الباشا دفعها الى طردهم من مكتبها الامر الذي لم يرق لهم فحاولوا هذه المحاولة للنيل منها ولازالت الابحاث جارية في كل جوانب هذه النازلة الامر الذي يوحي بتطورات اخرى في القادم من الايام…
