” المرأة ركيزة المجتمع “.

0 656

بيان مراكش /هشام الدكاني

إن التغيير الإيجابي الذي تسعى له المجتمعات مرهون بشكل كبير بواقع المرأة ومدى تمكنها من القيام بأدوارها ، فهي تشغل دور أساسي في بناء أسرتها ورعايتها لهم ، من خلال ما يقع على عاتقها كأم من مسؤولية تربية الأجيال ، وما تتحمله كزوجة من أمر إدارة الأسرة ، ومع تقدم المجتمعات وتطورها نجد أن المرأة لم تلتزم فقط بواجبها ٱتجاه أسرتها وتربية الأبناء بل أصبح لها دورا ٱجتماعيًا كبيرا في شتى المجالات ، وبناءا على مؤهلاتها العلمية والثقافية والإجتماعية تنوعت أدوارها على مختلف الأصعدة داخل المجتمع.
إن المرأة نصف المجتمع من حيث التكوين ، وكل المجتمع من حيث التأثير في النشأة والتكوين ، فهي الأم والأخت والزوجة والجدة والمعلمة والمربية والعاملة و…إلخ ، وعلينا أن نكرمها بمنحها كافة حقوقها لكي تستطيع أن تنخرط في شؤون البناء والتنمية على نحو فعال وحيوي مما سينعكس ايجابا على الأسرة والمجتمع ، فأصبحت المرأة في أغلب الدول تشكل قوة ديناميكية داعمة للتطور والتحول نحو الأفضل ، لذلك من الجيد التأكيد على أهمية تمكينها لكي تكون قادرة على القيام بأدوارها بفاعلية ، والمقصود بالتمكين هي العملية التي تُشير إلى ٱمتلاكها للموارد وقدرتها على الإستفاذة منها وإدارتها بهدف تحقيق مجموعة من الإنجازات للإرتقاء بالفرد والمجتمع.
ولا يخفى علينا جميعا أننا أصبحنا نتلمس أثر مشاركتها الفاعلة في حياتنا وعلى مختلف المستويات والأشكال ومساهماتها الكبيرة في عملية النهضة بمختلف جوانبها الإنسانية والثقافية والإقتصادية والعلمية والإبداعية التي كان ولايزال لها دور هام وبارز لا يمكن تجاهله ، إلى جانب ما قامت وتقوم به من إبداعات تطورت معها سبل الحياة ، وواضح ذلك من إيمانها برسالتها الخالدة وقدرتها على العطاء التي فاقت كل الحدود…
من هنا ، يجب علينا دعمها من أجل المزيد من التقدم والتميز لرفعة المجتمع وتطوره ومزيد من العطاء ، كم أنا فخور بكل ٱمرأة أينما كانت وكيفما كانت ، فخور برسالتكم السامية التي تحاربن من أجل إثمامها و وصولكن للقمم.
أمي ، أختي ، ٱبنتي ولكل امرأة قدمت وأعطت وضحت بوقتها من أجل رفعة المجتمع بطريقة أو بأخرى ، أقول لهن جميعا:
” أنتن نبراس الوطن وقلبه النابض… أنتن الأزهار التي تعطر أجواء الوطن… دمتن لنا ودام عطاؤكن تاجا على رؤوسنا “.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.