السكاكي أشرف/لبيان مراكش
تعرف مدينة الحسيمة إنجاز مجموعة من مشاريع السكن الاقتصادية، التي تناسلت كالفطر بعدد من الأحياء بكلايونيطا وسيدي عابد لا تتوفر على الشروط الدنيا للعيش الكريم ولا تحترم القواعد البسيطة في إنجاز التجزئات السكنية، كالمساحات الخضراء والمرافق الاجتماعية والرياضية والثقافية، إضافة إلى أن مساحة الشقق، والتي لا تتعدى في أحسن الأحوال و60/50 مترا مربعا، تجعل هذه الشقق أشبه بمعتقلات.
ويظهر من الطريقة التي أنجزت بها هذه المشاريع السكنية “غير الإنسانية” أن الهم الوحيد الذي يشغل بال فئة كبيرة من المنعشين الذين سهروا على بنائها هو توسيع هامش الربح، حتى ولو كان ذلك على حساب راحة المواطنين، في وقت نجد أن دفاتر التحملات التي تمت صياغتها بالنسبة للسكن الاقتصادي والاجتماعي كانت على المقاس ووفرت هوامش مناورة واسعة بالنسبة للمنعشين، خاصة على مستوى المساحة والبناء.
إلى ذلك كشفت مصادر “للجريدة أن أجد المسؤلين الكبار ابالإقليم اختار الاصطفاف إلى جانب المنعشين العقاريين المعروفين بالحسيمة وساهم بشكل أو بأخر في تسهيل رخص استثنائية لتغيير تنطيق التعمير
هذه المشاريع السكنية التي شوهت المعالم العمرانية بالمدينة وحولتها لما يشبه علب (كبريت) بعد وضع ملفات التعمير الخاصة بالمشاريع السكنية و مدى مطابقتها مع تصميم التهيئة الحضرية لمدينة الحسيمة .
الساكنة تطالب بوقف زحف السكن الاقتصادي، بعدما دخل عدد من المنعشين العقاريين في تسابق مع الزمن على وضع طلباتهم ومن أجل إنجاز مشاريع سكنية بالمدينة قبل رحيل هذا المسؤول (الفاهم يفهم)، في محاولة منهم إنجاز مشاريع سكنية تخالف الضوابط المنصوص عليها في تنطيق تصميم التهيئة الحضرية
قد يعجبك ايضا