تفجير دمشق: 14 قتيلا في تفجير حافلة عسكرية وقصف لإدلب يودي بحياة 11 شخصا

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره في بريطانيا إن القذائف سقطت على منطقة مزدحمة في بلدة أريحا، مضيفا أن من بين الضحايا طفلين على الأقل.
وجاء القصف على إدلب بعد تفجير بعبوتين ناسفتين استهدف حافلة عسكرية عند جسر الرئيس وسط العاصمة السورية دمشق، أسفر عن مقتل 14 شخصا.
وأفادت وكالة الأنباء الحكومية “سانا” بأن “وحدات الهندسة فككت عبوة ثالثة كانت مزروعة في المكان الذي وقع فيه التفجير الإرهابي”.
كما أسفر التفجير، الذي وقع صباح الأربعاء، عيع قد تهم
مواضيع قد تهمك نهاية
وبثت وسائل الإعلام الحكومية مقاطع مصورة تظهر احتراق الحافلة المستهدفة بالكامل.
ويقول مراسل بي بي سي عربي في دمشق عساف عبود إن السلطات فرضت طوقاً أمنياً حول المكان بينما واصلت البحث عن أي عبوات أخرى.
وخلال العام الحالي، استهدفت هجمات عربات عسكرية في شرقي سوريا، ويعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤول عنه
ولكن نادرا ما تقع هجمات في العاصمة منذ أن استعادت القوات الحكومية مناطق كانت خاضعة لسيطرة المعارضة في محيط دمشق.
وتمكنت القوات الموالية للرئيس بشار الأسد من السيطرة على معظم الأراضي السورية، بفضل الدعم الروسي والإيراني له.
ويسعى نظام الرئيسبشار الأسدإلى الخروج من العزلة الدولية، وقد حقق بعض التقدم في الأشهر الأخيرة.
وقد انفجر النزاع المسلح في سوريا بعد قمع وحشي للاحتجاجات الشعبية في عام 2011، وأسفر القتال عن مقتل ما يقارب نصف مليون شخص، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأدى القتال أيضا إلى أكبر عملية نزوح مرتبط بنزاع مسلح في العالم منذ الحرب العالمية الثانية، إذ اضطر نصف سكان سوريا البالغ عددهم 22 مليون نسمة إلى ترك ديارهم في فترة معينة.
وكان الأسد على وشك السقوط عندما كانت قواته والقوات الحليفة له تسيطر على خمس مناطق البلاد. ولكن تدخل روسيا في 2015 سمح له بتغيير موازين القوى على الأرض في عملية طويلة ودامية.
وتمكنت القوات الحكومية السورية بمساعدة إيران والمجموعات المسلحة التابعة لها من استعادة أغلب المدن الرئيسية في البلاد. وبقيت القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة مسيطرة على الشمال الشرقي.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على مناطق واسعة من سوريا والعراق، ولكنه انحسر ليختفي من شرق سوريا في 2019.
ومنذ ذلك الحين تحول تركيز الحكومة السورية إلى منطقة إدلب في الشمال الغربي من البلاد، حيث تجمع أغلب عناصر المعارضة المسلحة بعد إخراجهم من المناطق الشرقية.
وتسيطر على المنطقة جماعة هيئة تحرير الشام المسلحة، التي تضم قياديين سابقين في الفرع السوري في تنظيم القاعدة.
ولكن لا يعرف عن هيئة تحرير الشام أنها نفذت هجمات مثل هذه في دمشق.
وتنشط بقايا تنظيم القاعدة في الشرق السوري بشكل سري، وتواصل تنفيذ عمليات متفرقة ضد القوات الحكومية والجماعات المسلحة الموالية لها في المناطق الصحرواية.
وتوقف القتال في إدلب بفضل اتفاقية هدنة توسطت في إبرامها تركيا وروسيا أكبر الفاعلين في سوريا، ولكن الرئيس الأسد حريص على استعادة جميع المناطق التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة، بما فيها إدلب