بنسليمان.. جماعة خارج التاريخ، لا صحة، لا طرق، ولا تنمية .
محمد صابري:بيان مراكش
إذا كانت الجماعة الترابية لسيدي بطاش لها معاناة اقتصادية وتنموية متعددة الأوجه، فإن الحظ يبتسم لساكنتها منذ انطلاق جائحة كورونا، بحيث أنها حاليا هي الجماعة الترابية الوحيدة من بين كل جماعات إقليم بنسليمان التي لم تسجل بها حالات كثيرة من الإصابات ،نسأل الله السلامة للجميع ،مع العلم أن بنيتها التحية على واجهة كل المرافق العمومية لاتبعث على الإطمئنان، بما في ذلك ما يرتبط بالقطاع الصحي الذي يشكل للساكنة محنا حقيقية، في غياب مركز صحي بالمعنى الفعلي، بحيث أن غياب التجهيزات الطبية اللازمة والعنصر الطبي البشري الوافر يشكلان إشكالا مستمرا لساكنة المنطقة.
والإشكال الكبير التي تعيشه النساء الحوامل يبقى أكبر عائق امامهم ،بحيث أنه منذ مغادرة إحدى القابلات لقسم التوليد لمدة عامين ، تم توليد حالات جد نادرة والباقي إما أن تحال إلى المستشفى الإقليمي أو يتم إرسالها إلى السويسي وما أدراك ما السويسي.
ويبقى السؤال مطروحا،
أين يتجلى مشكل إنعدام أو ندرة التوليد بالمستوصف المركزي بسيدي بطاش ؟؟
وماذا عن الإطالة والمماطلة في فتح أبواب المستشفى الجديد ؟؟؟.
وهل ساكنة القرية مكتوب عليها العيش في المعاناة الإهمال والإقصاء في شتى القطاعات؟
إرحموا عزيز قوم ذل