صدر عن جمعية “إعلاميون ضد العنف” البيان الآتي:

0 662

ستهجن جمعية “إعلاميون ضد العنف” توسُّل بعض القوى السياسية العنف ضد المتظاهرين السلميين في مشاهد مكررة تنذر بانزلاق الوضع إلى ما لا يحمد عقباه، خصوصا ان هذا البعض لا يريد ان يتعظ بان محاولاته لضرب الثورة عبر الترهيب والترغيب لم ولن تنجح.

وتأسف الجمعية لاستخدام بعض القوى الأمنية العنف ضد المتظاهرين ومن بينهم شرطة مجلس النواب، كما تأسف لتعاملها مع المتظاهرين على قاعدة صيف وشتاء تحت سطح واحد، فتقمع المتظاهرين السلميين وتغض النظر عن الزعران، وبعض الفيدوهات التي يتم تناقلها تُظهر تعاون القوى الأمنية أو تساهلها مع البلطجية، وهذا أمر مؤسف تماما.

وتعلن الجمعية تضامنها مع المفتي السيد علي الأمين الذي تم تخوينه ربطا بمواقفه الوطنية والسيادية، كما تضامنها مع جميع النشطاء الذين يتعرضون للترهيب ويتم الاعتداء عليهم بسبب مواقفهم الداعمة للثورة، وتحديدا النشطاء لقمان سليم ومكرم رباح ومنع ندوة جيلبير أشقر. 

وتشدد الجمعية على ضرورة ان تتحمل الدولة مسؤولياتها إن في فرض الأمن ومنع التعديات، أو في محاسبة القضاء لكل مخلّ بالأمن، وإلا سيواصل لبنان انزلاقه نحو المجهول. 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.