وزير الدفاع الأمريكي ينفي وجود خطة لانسحاب من أفغانستان على غرار سوريا

0 463

 أكد وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، الاثنين، أن على الأفغان ألا يسيئوا فهم انسحاب الولايات المتحدة المفاجئ والمثير للجدل وشبه الكلي من مناطق في سوريا عل أنه إجراء يسبق تحركا مماثلا في أفغانستان.

وأعلنت واشنطن الأسبوع الفائت سحب ألف جندي أمريكي من شمال شرق سوريا، بعد أيام من شن تركيا عملية عسكرية ضد قوات وحدات حماية الشعب الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا.

وأثار القرار غضب مراقبين وحتى أعضاء في الحزب الجمهوري الذين اعتبروا الانسحاب المفاجئ خيانة للمقاتلين الأكراد الذين دربتهم واشنطن وسلحتهم لسنين لمقاتلة مسلحي تنظيم “داعش” في سوريا.

وفي كلمة في مقر مهمة الدعم الحاسمة التابعة لحلف شمال الأطلسي، قال إسبر إن لدى واشنطن “التزاما على المدى الطويل” في أفغانستان التي غزتها سنة 2001 لإسقاط حكم طالبان، مشددا على أن نهج السياسة الأمريكية تجاه أفغانستان مختلف تماما.

وقال “كل هذه الأمور يجب أن تطمئن حلفاءنا الأفغان وغيرهم الى أنهم يجب ألا يسيئوا تفسير تصرفاتنا في الأسبوع الأخير في ما يتعلق بسوريا بحيث ينسحب ذلك على أفغانستان”.

وأبرز إسبر رغبة بلاده في البقاء في أفغانستان التي قال إنها لا تزال تواجه “تهديدا إرهابيا خطيرا نشأ مع تنظيم القاعدة والآن مع حركة طالبان وتنظيم داعش وغيرها من الجماعات”.

وكانت الولايات المتحدة وطالبان الشهر الفائت على وشك توقيع اتفاق يتضمن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية متنوعة من الحركة.

لكن الآمال بتوقيع الاتفاق تبددت بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع المتمردين باتت بحكم “الميتة” بعد هجوم لطالبان أسفر عن مقتل جندي أمريكي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.