الرباط تحتضن فعاليات المناظرة الأولى للصناعات الثقافية والإبداعية يومي 4 و 5 أكتوبر المقبل

0 528

تنظم وزارة الثقافة والاتصال وفدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب ،يومي 4 و 5 أكتوبر في الرباط ، المناظرة الأولى للصناعات الثقافية والإبداعية.

وأافاد بلاغ للجهات المنظمة نشرته على الموقع الالكتروني (www.assisesICC.ma) المخصص لهذا الحدث ، بأن المناظرة الأولى للصناعات الثقافية والإبداعية هي الأولى من نوعها بالمغرب، و تأتي في إطار الدينامية المنبثقة عن الرؤيا الملكية الداعية إلى تثمين الثقافة والفن واعتمادهما كدعامتين ورافعتين أساسيتين للتنمية االقتصادية، الاجتماعية والمجتمعية وبلورة الإشعاع الثقافي للمغرب.

و أبرز المصدر ذاته أن هذه المناظرة تطمح إلى تجميع مجموع الفاعلين المهنيين والأطراف المتدخلة العمومية والخاصة، مضيفا أن مبادرة فدرالية الصناعات الثقافية والإلبداعية الحديثة العهد، مكنت من تجميع مقاولي القطاع عن سبعة فروع،وهي الفنون المرئية والمعاصرة، الموسيقى، العروض الحية، النشر والكتاب، السينما، القطاع السمعي البصري، المؤسسات الثقافية والفضاءات المتعددة االختصاصات.

ويتلخص الهدف المتوخى من المناظرة ، يضيف البلاغ ، في تمكين كل واحد من المشاركين من استيعاب دوره ومسؤولياته بالعملية التنموية لقطاع الصناعات الثقافية واإلبداعية بالمغرب، مؤجدا أن هذا التوجه مكن من وضع خارطة طريق بناءة وهادفة تتيح بروز صناعة ثقافية وإبداعية مدرة للدخل، والقيمة ومؤهلة لخلق مناصب للشغل عبر ربوع مجموع جهات المملكة.

و اعتبرت الجهات المنظمة في بلاغها ان الوعي العام اليوم يتمحور حول أهمية الفنون والثقافة بالمغرب، مبرزة أنه نطالقا من الأهمية الحقيقية التي يحظون بها على الصعيدين الوطني والدولي، فإن كال من التراث المغربي، وحيوية الساحة المعاصرة والمؤهلات الإبداعية الوطنية أضحوا يشكلون رافعات أساسية ليس فقط لإنعاش اقتصاد متواصل، مشترك ومستدام فحسب، ولكن أيضا كوسيلة للتماسك الاجتماعي، العيش المشترك، الأمن وإدماج الشباب بدينامية هادفة وبناءة.

وتتضمن هذه التظاهرة خمس ندوات، وستتطرق بعد الجلسة الافتتاحية لمواضيع ملموسة حول الرهانات والوسائل الكفيلة بتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية.

وقد تم اعتماد خمس مواضيع رئيسية لتتم معالجتها من طرف متدخلين رفيعي المستوى ،وتهم ” غنى الهويات الثقافية، رأسمال وجب تثمينه” ، و”المنظومة الثقافية في بحث عن التطور” ، و”التآزرات والاماج كرافعتين لرؤية إستراتيجية جديدة” و، “الثقافة، مصدر للمناصفة، الحداثة والاستدامة” ، و”إمكانيات خلق سوق للفنون والثقافة بالمغرب”.

ومن خلال مقاربة شفافة، نقدية وبناءة، سيعمل المشاركون جميعا على تحديد التآزرات الممكن اعتمادها لخلق محيط سليم يؤسس لبروز صناعات ثقافية وإبداعية،فعالة ومنتجة.

وخلص البلاغ إلى القول “بهذا، ستكون المناظرة قد عملت بالملموس على ترسيخ دور القطاع الثقافي كمحفز للنمو، والدعوة بكل صراحة إلى وضع رؤية متجددة وطموحة للثقافة، انطلاقا من مكانتها كدعامة أساسية للتماسك الاجتماعي ومحركا للعملية التنموية وحافزا لاستشراف مستقبل أفضل”.


قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.