بيان مراكش /زهير أحمد بلحاج
تحت إشراف جمعية الاطلس الكبير وبموافقة السيد عامل اقليم الحوز بعد الاخبارباجراء بحث ميداني من قبل بعثة طلابية من جامعة لندن،خلال المدة الممتدة من 07الى14ماي 2023، هكذا تم بمقر الجماعة الترابية اوريكا لقاء مع هؤلاء الطلبة اليابانيين، في المجال الصحي لرصد التحديات الصحية ذات الأولوية للساكنة،وزيارة المراكز الصحية، حيث تم اختيار اوريكا،وتمصلوحت،كمجالين للبحث في الوضعية الصحية الراهنة والافاق المستقبلية لتوسيع العرض في الجماعة الترابية اوريكا





هكذا وبعد الزيارة الميدانية،للمركز الصحي دار الأمومة والطفل،حيث زار الطلبة مرافق الدار،واطلعوا على اهم التجهيزات، وفضاءات الاستقبال، تم هذا اللقاء بحضور كل من فاطمة الزهراء العريبي مديرة برنامج تمكين النساء بمؤسسة الاطلس الكبير بصفتها مترجمة للغة اليابانية، والسيد عبد الجليل ايت علي مدير ميدان بمؤسسة الاطلس الكبير، والسيد احمد زهير نائب رئيس جماعة اوريكا،هذا الاخير الذي رحب بالوفد الطلابي، حيث تناول في مقدمة عرضه تصورا واقعيا للعرض الصحي بالجماعة الترابية،والافاق المستقبلية لإستراتيجية المجلس، في اطار توسيع العرض الصحي بالجماعة من خلال إبرام اتفاقيات شراكة مع الجهة الوصية على القطاع، واستقبال التجهيزات الاساسية للمركز الصحي الجديد والذي بني بمواصفات الجودة،والتاسيس لاتفاقية بناء مركز الأمومة والطفل قرب المركز الصحي الجديد ،هذا وبعد فتح المجال للنقاش، طرحت عدة اسىلة تهم المرأة القروية، من حيث تتبع وتشخيص وضعيتها الصحية،من حيث الإستفادة من التطبيب،واللوجستيك، والاكراهات التضاريسبة، وصعوبة الولوج الى الدواوير في الوسط القروي، وكذلك معاناة المرأة بالجماعة،والامراض المتربصة،بها وماهية خارطة الطريق لإيجاد الحلول الناجعة لجميع الاكراهات والصعوبات،ليوضح السيد النائب ،ان مشكل العرض الصحي هنا باوريكا،شانه شأن جميع التراب الوطني فيما يخص الموارد البشرية،وعزوف الاطباء عن القطاع العام،والهجرة الى الخارج ،. والدولة اليوم وضعت استراتيجية التغطية الصحية في اطار الدولة الإقتصادية والاجتماعية، لبلورة عرض تعليمي وصحي ذو جودة عالية،من خلال إصلاحات جذرية ،ليستفيذ المواطن، التطبيب والتعليم كحق دستوري، وبوادر هذا الورش الملكي بدا يظهر في الافق من خلال انخراط المواطنين في الصندوق الوطني الضمان الاجتماعي،اما فيما يخص الجماعة الترابية اوريكا يوضح السيد النائب، ان النمو الديمغرافي السريع نتيجة الهجرة الداخلية والخارجة،حيث تجاوزت الكثافة السكانية الخمسين الف،يشرف على تطبيبها طبيب واحد ، وعدد محتشم من الممرضات،ليبقى العرض الصحي ،حبيس الرفوف،دون اجرأة اصلاح جدري لهذه الناحية التي تستقبل الاف السياح ،اما فيما يخص الولوج لبعض الدواوير التي تعاني من انعدام المسالك،فقد استطاع المجلس ترميم المسلك المؤدي لاماسين وتاكوشت، بمسافة 5كيلومترات، لفك العزلة عن هاذين الدوارين،والدراسة قد تمت من اجل تعبيد وإصلاح هذه الطريق، اخر مسلك لفك العزلة عن جميع دواوير الجماعة، اما معانات المرأة الاوريكية تتجلى في مشكل الولادة بالنسبة لدوار اماسين وتاكوشت ، والمشكل في طريقه للحل،اما بنسبة لباقي الدواوير،فمشكل الولوج اصبح متجاوزا، من خلال سهولة ولوج سيارات الاسعاف، التي هي تحت تصرف الساكنة،اما جانب انخراط المرأة في الاقتصاد المحلي،فقد اوضح السيد النائب ان الجماعة الترابية تواكب تفعيل دور التعاونيات من اجل تحقيق الدخل القار من خلال الصناعة التقليدية،والغذاىية، بدعمها ماديا ومعنويا من خلال تأسيس معارض محلية للتسويق للمنتوج المحلي ،والبحث عن أسواق للترويج لمنتجاتها الفلاحية والصناعية،هذا ومن خلال التسجيل في السجل الوطني، وصندوق الضمان الاجتماعي ،ستعرف منطقة اوريكا تقدما ملموسا في مجال العرض الصحي،اما فيما يخص السؤال الذي يهم الامراض المحدقة بالساكنة ،فقد اشار السيد احمد زهير ان امراض الكلي من بين الامراض الخطيرة التي تهدد الساكنة نظرا لتلوث الفرشة المائية ،جراء انعدام قنوات الصرف الصحي، هذا المشكل الذي وضعه المجلس نصب عينية، عن طريق الترافع لذى المصالح الجهوية والوطنية، حيث تم منح تكلفة مالية تقدر ب 66مليون درهم ، لتفادي معضلة الصرف الصحي،،في الاخير وكما جاء على لسان المترجمين، فقد تقدم الطلبة والاساتذة،باحر التشكرات،على حسن الاستقبال، حيث وضعوا اصبعهم على مكامن،الضعف،ومكامن القوة، واستفاذوا من خلال إجابة النائب على جميع تساؤلات الطلبة التي همت الجانب الاجتماعي ،والاقتصادي، واعطوا وعدا للقاء اخر سيهم إبرام شراكات، واتفاقيات للنهوض بالمجال الصحي هنا باوريكا،،هذا ومن خلال منبرنا الاغر جريدة بيان مراكش نتمن هذا اللقاء الذي ياتي في سباق تشجيع البحث العلمي الميداني الذي بجربه هؤلاء الطلبة، لرصد التحديات الصحية ذات الأولوية لساكنة اوريكا,والشكر موصول للمجلس الجماعي اوريكا على مبادراته القيمة في وضع الاستراتيجات وخارطة الطريق،لتطوير دواليب وآليات النهوض بالمجالات الاجتماعية.