وفاة عون سلطة في حادث سير بمراكش
في ليلة مشؤومة، انقضت حياة عون سلطة الذي كان لسنوات طويلة رمزاً للأمن والنظام في حي سيدي ميمون بمدينة مراكش، بطريقة مأساوية ومفاجئة. وُلد في عام 1968، عاش وعمل في خدمة المواطنين بتفانٍ وإخلاص، حتى جاءت ساعة المصير التي غيّرت كل شيء.
بعد يوم عمل مليء بالتفاني والإخلاص، وأثناء عودته إلى منزله على دراجته النارية الثقيلة، صدمته سيارة نقل سياحي بقوة، لتنهي حياته فجأة وبلا مقدمات. لم تكن السيارة الضخمة إلا وابتلعته في غمرة الظلام، تاركة وراءها أسىً عميقاً في قلوب العائلة والمجتمع.
الحادثة الأليمة أحدثت صدمة كبيرة في أوساط السلطات المحلية والأمن، مما دفع بالسلطات إلى فتح تحقيق دقيق لكشف ملابسات وظروف الحادث. في الوقت نفسه، تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات، حيث أثارت وفاته حالة من الحزن الشديد بين زملائه وأصدقائه.
يتذكر الناس “المقدم” كرمز للإخلاص والتفاني في خدمة المجتمع، حيث كان دائماً يضع مصلحة الآخرين قبل مصلحته الشخصية. لقد كان رمزاً للأمن والثقة، ورحيله ترك فراغاً كبيراً لا يمكن ملؤه.
في ختام هذا المقال، ندعو للمقدم بالرحمة والمغفرة، ونعبر عن تعازينا الحارة لأسرته وأحبائه، راجين من الله أن يلهمهم الصبر والسلوان في مواجهة هذه الخسارة الجسيمة.