أعلنت شركة الاتصالات الفنلندية الرائدة “نوكيا” عن إلغاء 200 منصب شغل خلال السنة الجارية بفنلندا، وذلك في إطار مخططها الهادف إلى توفير نحو 1.2 مليار أورو إلى غاية 2018.
وذكر بلاغ للشركة أن ثلاثة أرباع مناصب الشغل المشمولة بهذا القرار توجد في المقر الرئيسي في إسبو بضواحي العاصمة هلسنكي، والباقي في تامبيري (جنوب غرب) وأولو (شمال غرب).
وقال مدير شركة “نوكيا” الفنلندية، تومي أويتو، في بلاغ، “يجب علينا مواصلة خفض تركيبة التكلفة”، مضيفا أن إدارة الشركة أبلغت ممثلي الموظفين بهذه الإجراءات التي تعد “صعبة لكن ضرورية”.
وتتوفر المجموعة على 101 ألف مستخدم في العالم، من ضمنهم 6100 في فنلندا.
وكانت المجموعة الرائدة في مجال الاتصالات أعلنت، في نهاية شهر أبريل الماضي، خسارة 488 مليون أورو في الربع الأول من سنة 2017، مع انخفاض المبيعات في أنشطتها الأساسية المتعلقة بالشبكات.
كما خسرت “نوكيا” نحو 766 مليون أورو خلال سنة 2016 بسبب تكاليف الاستحواذ على منافسها السابق ألكاتيل-لوسنت، وكذا الوضع الصعب الذي لا تزال المجموعة تمر منه.
وكانت “نوكيا” الفنلندية للاتصالات أعلنت، في شهر مارس الماضي، الاستغناء عن خدمات الرجل الثاني في المجموعة، رئيس شبكات الهاتف المحمول، سميح الحاج، وإجراء تعديل في فريق إدارتها، الذي سيظل مستشارا للشركة إلى غاية 31 ماي الجاري.
ويأتي هذا التطور الجديد في سياق إعلان الشركة عن تغييرات في هيكلها التنظيمي، بهدف الإسراع في تنفيذ استراتيجيتها، وتوفير التكاليف وتحقيق أهداف التحول الجارية.