موسم القنص.. إقامة شبكة من المحميات الطبيعية من أجل تنمية الثروة الوحيشية وضمان استدامتها بجهة كلميم واد نون

0 786

يزخر المجال الترابي التابع للمديريات الإقليمية الأربع للمياه والغابات ومحاربة التصحر بجهة كلميم واد نون، التابعة لنفوذ المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للجنوب، بشبكة من المحميات تهدف إلى ضمان توازن واستغلال معقلن للموارد الطبيعية في مجال القنص بالجهة.

وتتوزع هذه الشبكة من المحميات الطبيعية التي تستهدف بالأساس المحافظة على الثروة الوحيشية بجهة كلميم واد نون وتنميتها وضمان استدامتها، على 9 محميات دائمة تمتد على مساحة إجمالية تقدر ب 31 مليون و84 ألف و595 هكتارا، منها ثلاث محميات بإقليم كلميم (351 ألف و230 هكتار)، وثلاث محميات بإقليم سيدي إفني (32 ألف و753 هكتارا)، ومحميتان بإقليم طانطان (646 ألف و772 هكتار)، ومحمية واحدة بإقليم آسا الزاك (حوالي 30 مليون و53 ألف هكتار).

وتفيد معطيات للمديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للجنوب التي تغطي تراب الجهات الجنوبية الثلاث كلميم واد نون والعيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، بأن هذه المحميات الطبيعية تشمل محميات ثلاثية ذات مساحة إجمالية تصل إلى 707 ألف و32 هكتارا، منها محمية ثلاثية بإقليم كلميم بمنطقة ” أيت تاريت-إدموسى-لالة ملوكة” (393 ألف و684 هكتار)، ومحمية بإقليم سيدي إفني بمناطق “أميلو، إمين فاست، لخصاص، سيدي عبد الله أوبلعيد (43 ألف و228 هكتار)، ومحمية بإقليم طانطان بمنطقة طانطان- تيلمزورن (270 ألف و120 هكتار).

وبالنسبة للمناطق المفتوحة للقنص بالجهة فإنها تتوزع على ثلاث مناطق بإقليم كلميم (كير، ايسا، إيسكو) وأربعة مناطق بإقليم سيدي إفني على مساحة 160 ألف و141 هكتار (مير اللفت، سبويا، تنكرفة، أيت الرخا)، ومنطقة واحدة بإقليم طنطان (الشبيكة – أبطيح)، ويتواجد ضمن هذه المناطق المفتوحة للقنص مكرية واحدة بمنطقة مير اللفت بسيدي إفني (3000 هكتار) ، فيما هناك مشروع لخلق مكرية أخرى للقنص بإقليم كلميم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.