من الميدان إلى القيادة الوطنية: تجربة مراكش نموذجًا في تجديد الشبيبة العاملة بقطاع التعليم

0 917


مراكش حاضرة بقوة في المؤتمر الوطني للشبيبة العاملة بقطاع التعليم بالبيضاء و سوكارنو يقود دينامية ميدانية منسجمة مع التوجيهات الوطنية
بصمت مراكش على حضور قوي ووازن في المؤتمر الوطني للشبيبة العاملة بقطاع التعليم، حضور لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل ميداني منظم ودينامية تنظيمية واضحة، قادها الأستاذ عبد الصمد سوكارنو، الكاتب الإقليمي، في انسجام تام مع التوجهات الوطنية التي يرسمها الكاتب الوطني ميلود معصيد.
وقد برز عبد الصمد سوكارنو كأحد الوجوه النقابية التي نجحت في تحويل التوجيهات الوطنية إلى فعل ميداني ملموس، من خلال إعادة هيكلة الفروع، وتقوية البناء التنظيمي، وإعطاء نفس جديد للشبيبة العاملة بقطاع التعليم، بشكل يعكس فهمًا عميقًا لرهانات المرحلة.
هذا العمل لم يقتصر على الجانب التنظيمي فقط، بل امتد إلى التأطير والتكوين، وفتح المجال أمام الطاقات الشابة لتحمل المسؤولية، في إطار رؤية جماعية تجعل من التجديد ركيزة أساسية لتقوية التنظيم. كما عمل على تعزيز الإطارات الموازية، خاصة مكتب المساعدين الإداريين ومكتب المرأة العاملة، مما ساهم في خلق توازن تنظيمي فعّال داخل مراكش.
وقد تُوّجت هذه الدينامية ببروز كفاءات شابة على المستوى الوطني، من بينها انتخاب الأستاذ علاء فراش نائبًا للكاتب الوطني للشبيبة العاملة بقطاع التعليم، وانتخاب الأستاذة خديجة فلاح عضوة باللجنة الإدارية، في مؤشر واضح على نجاح هذا الورش التنظيمي.
إن تجربة مراكش اليوم تعكس نموذجًا ناجحًا لتكامل الأدوار بين القيادة الوطنية التي تؤطر وتوجه، والعمل الميداني الذي يقوده عبد الصمد سوكارنو بروح المسؤولية والالتزام، مما جعل من التنظيم قوة حقيقية قادرة على إنتاج النخب وتجديد نفسها باستمرار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.