منتدى عبد الحميد شومان بالأردن يحتفي بتجربة الشاعرين المغربي حسن نجمي والمصري أحمد الشهاوي

0 590

احتفى منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي بالأردن، مساء أمس الاثنين، في أمسية شعرية، بالشاعرين المغربي حسن نجمي، والمصري أحمد الشهاوي، اللذين أتحفا الحضور بباقة من نصوصهما الشعرية المنحازة إلى الحداثة والتجديد.

وألقى الشاعر حسن نجمي، خلال هذه اللحظة الإبداعية التي أدارها وزير الثقافة الأردني الأسبق، الشاعر جريس سماوي، عددا من القصائد التي تحيل على الهم العربي، لاسيما الجرح الفلسطيني، وعلى لحظة الانكسار التي يستشعرها المواطن العربي تجاه جملة من التحولات الكبرى التي تجعل الوضع العربي لا يبعث على الارتياح وعلى الطمأنينة.

وحرص نجمي على أن يحضر صوت المغرب في هذه الأمسية عبر الروح الجديدة للكتابة التي تميز المشهد الأدبي في المغرب وبالمعنى المعرفي الذي تمثله القصيدة. كما حرص على أن يشارك الحضور نصوصا من آخر أعماله الشعرية، التي هي بصدد النشر، والمتمثلة في مجموعته الشعرية “ضريح أنا أخماتوفا”.

ويتميز هذا الوليد الجديد لحسن نجمي بالتركيز على تيمة الموت، لكن كوجه آخر للحياة والانتصار لها، وليس تكريسا لروح الهزيمة والخوف من الموت.

ومن بين القصائد التي أتحف بها الشاعر المغربي الجمهور، بعض من مراثيه لفنانين وشعراء من أصدقائه، ومنها قصيدة بعنوان “الموت”، وأخرى تحمل إسم المجموعة الشعرية “أنا أخماتوفا”، ونصوصا أخرى ك “الهروب”، حول الإحساس الفردي للفلسطيني.

وفي تعليق له على مشاركته في هذه الأمسية، قال حسن نجمي لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن لهذه اللحظة الشعرية طعم مختلف، خاصة وأن التقاء صوتين شعريين من مصر والمغرب في الأردن لابد أن يكتسي رمزية معينة.

وعبر في الوقت ذاته عن تقديره ومحبته للشعب الأردني وللأردن بكل مبدعيه ومبدعاته وكتابه وشعرائه، الذين حظر عدد منهم هذه الأمسية تثمينا لروح الكتابة وروح الصداقة والأخوة.

ومن جانبه، أكد الشاعر جريس سماوي، أن الأمسية شهدت تجربتين شعريتين من منطقتين جغرافيتين كل واحدة لها خصوصياتها الأدبية والثقافية، مشيرا إلى أن الشاعر نجمي ألقى نصوصا شعرية عالية المستوى تمثل القصيدة الحديثة التي تجترح الآن في المغرب الغني ثقافيا وفنيا وله تجربته التي هي فيها تماس مع الموروث الأدبي العربي وتحديدا في الأندلس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.