ملتمس 28 بلدا للاتحاد الإفريقي بتعليق “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” يبرهن على أن التحرك المناوئ للمغرب لا يعبر عن إرادة أغلبية البلدان الإفريقية (نعيم كمال)

0 1٬025

كتب الصحافي نعيم كمال أن ملتمس 28 بلدا إفريقيا بتعليق مشاركة “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” في أنشطة الاتحاد الإفريقي يبرهن للأمم المتحدة والعالم بأن التحرك المناوئ للمغرب في الهيئات الدولية “لا يعبر عن صوت ولا عن إرادة أغلبية البلدان الإفريقية”.

وكتب نعيم كمال، في تعليق نشر على موقع “كيد.ما” اليوم الثلاثاء، بأن المزاعم التي نشرتها الصحافة الجزائرية بخصوص “ضعف مفترض للمغرب الذي سيعود من الباب الضيق”، مزاعم عارية، موضحا أن رسالة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي كانت “واضحة” و”بدون تنازلات”.

وأضاف قائلا “إن 28 بلدا من بين 54 عضوا بالاتحاد الإفريقي، والتي لا يخلو حضور غانا البلد الأنغلوفوني بينها، من رمزية، تمثل أصلا أغلبية في المنظمة”، موضحا أن دعم 28 بلدا لقضية المغرب “لا يعني أن البلدان ال27 الآخرين يقفون جميعهم إلى جانب الجزائر أو صنيعتها البوليساريو “.

وتابع أن بين هذه البلدان فإن الرباط تحظى ب”دعم خفي نسبيا” من البعض، فيما “توجد قابلية لدى آخرين لتقديم دعمهم”، مشيرا إلى أن البلدان ال28 “لا تطالب بطرد بلد بل كيان يمثل خرقا واضحا لميثاق منظمة الوحدة الإفريقية”.

وحسب الصحافي فإن الطلب المقدم من المغرب للعودة إلى الاتحاد الإفريقي يمثل مبادرة ذكية “أعد لها جلالة الملك بتأن وحنكة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.