تميزت الدورة العاشرة لسباق النصر النسوي السنوي (800ر7 كلم) ،الذي نظمته، اليوم الأحد بالرباط ، جمعية ” المرأة ، إنجازات وقيم “، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة إفريقية مكثفة .
وإلى جانب مشاركة حوالي 60 عداءة إفريقية تميزت النسخة العاشرة، التي نظمت تحت شعار “نجري علاش قديت”، بمشاركة نساء من بعض المناطق التي حطت بها الرحال القافلة الوطنية للرياضة للجميع، ولاسيما من الأقاليم الجنوبية للمملكة (كلميم، طاطا ،آسا ،الزاك،فم الحصن ،تغجيجت وسيدي إفني). ومن سلك الأمن الوطني والقوات المسلحة الملكية.
كما شاركت في دورة هذه السنة متسابقات من مختلف الأعمار والشرائح الاجتماعية مثلن مؤسسات تعليمية والتعاون الوطني وجمعيات رياضية والسلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، فضلا عن عداءات من الأولمبياد الخاص المغربي.
فبالنسبة لسباق الممارسات (الحاملات لرخص) كان الفوز من نصيب حنان البجاوي من نادي الجيش الملكي مسجلة توقيت 27 د و46 ث و 6 /100 متقدمة على مريم بوداود من الأولمبيك المغربي (27د و53 ث و4 /100) وهناء الطرشي من الجيش الملكي ( 28د و 10 ث و 8/ 100).
وكانت أول عداءة إفريقية اجتازت خط الوصول هي الإيفوارية كوني آوا لامين، فيما حلت ثانية سيفورا كاديما وثالثة دوركاس مويبيلا ورابعة ديبورا أنغوما، وكلهن من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما احتلت ديغنانوي رشيدة من الطوغو المركز الخامس.
وترسيخا لثقافة الاعتراف التي دأبت عليها جمعية “المرأة إنجازات وقيم ” تم تكريم اللاعب الدولي السابق أحمد فرس، الذي يعتبر أيقونة كرة القدم المغربية وهرما من أهراماتها الشامخة، والعداءة زهرة واعزيز وصيفة بطلة العالم في 5000م و3000م داخل القاعة وفي العدو الريفي القصير (4 كلم) مرتين.
وكرمت الجمعية خلال دورة هذه السنة الرئيس الأسبق للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى الحاج محمد نودير والإعلامي الرياضي الكبير أحمد صبري اللذين سيقوم وفد من الجمعية بزيارتهما في منزليهما لكونهما يوجدان طريحي الفراش.
وقالت رئيسة جمعية ” المرأة إنجازات وقيم” ، السيدة نزهة بدوان، في تصريح صحفي، إنه من حسن الطالع أن يتزامن تنظيم النسخة العاشرة لهذا السباق، مع احتفالات الأسرة الملكية الشريفة ومعها الشعب المغربي قاطبة بالذكرى الرابعة عشر لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن (ثامن ماي).
واعتبرت أن من خصوصيات الدورة العاشرة كونها اكتست صبغة إفريقية باعتبار المشاركة الإفريقية الوازانة فيها، فضلا عن مشاركة مكثفة لنساء من الأقاليم الجنوبية للمملكة و الأمن الوطني والقوات المسلحة الملكية.
وأضافت بدوان ” أن سباق النصر بلغ أهدافه باستقطاب حوالي 32 ألف مشاركة من مختلف الأعمار والشرائح الاجتماعية من المغربيات ومشاركات من بلدان شقيقة وصديقة. ومع ذلك فإننا مازلنا نصبو إلى تحقيق المزيد للارتقاء بسباق النصر إلى أفضل المستويات،علما أنه أصبح مصنفا ضمن كبريات التظاهرات الرياضية النسائية على الصعيد العالمي اعتبارا لنوعية وكثافة المشاركة فيه مع توالي الدورات”.
وفي نهاية هذه التظاهرة أشرفت للاسمية الوزاني رئيسة الأولمبياد المغربي الخاص رفقة مصطفى زكري نائب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية ومصطفى أزروال مدير الرياضات بوزارة الشباب والرياضة وشخصيات أخرى على تسليم الجوائز والهدايا التذكارية للمتوجات من العداءات الممارسات والمتمدرسات والأولمبياد الخاص والأمن الوطني والقوات المسلحة الملكية،بالإضافة إلى العداءات الإفريقيات ومن الأقاليم الجنوبية.
وتتوخى الجمعية من تنظيم هذا السباق تحسيس المرأة المغربية بأهمية ممارسة الرياضة باعتبارها وسيلة تساعد على الاندماج الاجتماعي والمهني وتشجيعها على الانخراط في الحركة الرياضية الوطنية بصفة عامة والمساهمة في النهوض بالرياضة النسائية بصفة خاصة. ت