مراكش.. مداهمات أمنية تُسفر عن تفكيك أنشطة ليلية غير قانونية وفضاءات مشبوهة
شهدت مدينة مراكش، يوم الخميس 10 يوليوز 2025، عملية أمنية واسعة النطاق استهدفت أحد الملاهي الليلية الشهيرة بشارع محمد السادس، بعد ورود معلومات دقيقة تفيد بممارسته أنشطة مخالفة للقانون، أبرزها استقطاب رواد لحفلات “After Party” بعد انتهاء التوقيت الرسمي للإغلاق.
مخالفات بالجملة: “غاز الضحك”، خمور، وشيشا بدون ترخيص
وفقًا لمصادر أمنية مطلعة، فإن الملهى المعني كان يقدم مشروبات كحولية وشيشا دون توفره على التراخيص القانونية اللازمة، كما تورط في ترويج مواد محظورة، يأتي على رأسها ما يُعرف بـ”غاز الضحك”، في أجواء مطبوعة بغياب الرقابة و”تغطية” مفترضة من جهات نافذة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الملهى أصبح امتدادًا لملهى مرخص يقع في نفس المبنى، حيث يتوافد عليه الزبائن بعد انتهاء النشاط القانوني، ما جعله وجهة مفضلة للحفلات السرية في خرق سافر للقوانين المنظمة للفضاءات الترفيهية.
انطلقت العملية في حدود الخامسة والنصف صباحًا، بمشاركة عناصر من فرقة مكافحة العصابات والفرقة الولائية للشرطة القضائية، وأسفرت عن النتائج التالية: ضبط كميات من المخدرات والمشروبات الكحولية.
حانة في جليز.. وقاصرات داخل فضاء مشبوه
في موازاة هذه العملية، نفذت مصالح الأمن مداهمة ثانية استهدفت حانة معروفة بشارع مولاي رشيد في حي جليز، تُعرف بتردد شخصيات سياسية واقتصادية بارزة عليها. وقد خلفت هذه المداهمة مفاجآت مدوية، من بينها: خروقات واضحة لتوقيت الإغلاق القانوني.
تندرج هذه العمليات ضمن خطة أمنية متواصلة أطلقتها السلطات بمدينة مراكش، وتهدف إلى:
التصدي لترويج المخدرات والمواد المحظورة مثل “غاز الضحك”.
مواجهة الفوضى والتواطؤ الذي يسمح لبعض الفضاءات الليلية بالتحايل على القانون.
تعكس هذه التحركات المقاربة الصارمة التي تنتهجها السلطات الأمنية لمواجهة الانفلات داخل الفضاءات الترفيهية، وضمان الانضباط القانوني، خاصة في مدينة ذات طابع سياحي عالمي مثل مراكش، حيث باتت بعض المؤسسات تشكل مصدر قلق أمني واجتماعي متزايد.