“كل ثانية هي حياة… ساعد سيارة الإسعاف في أداء مهمتها !” في الموق

0 259

“كل ثانية هي حياة… ساعد سيارة الإسعاف في أداء مهمتها !”

شتان بين احترام حق الأسبقية الممنوح لسيارات الإسعاف في الدول الأجنبية، وكيف يتعامل مستعملي الطريق مع هذا النوع من المركبات، وبين بعض مستعملي الطريق بالدول العربية والافريقية، فتجد أن بعض السائقين إما أنهم يعانون من ضعف في النظر، وإما أنهم يعتقدون أن سيارة الإسعاف سيارة سباق تحاول تجاوزهم، وهذا يشكل بالنسبة إليهم تحديا، يحتمهم على الظفر بالفوز، سلوكات من طرف بعض مستعملي الطريق أقل وصف يمكن أن توصف به، أنها تنم عن جهل متجذر، بالرغم من أن هذا الجهل هو فقط مبرر واه، لكون مستعملي الطريق قد لقنوا في مرحلة سابقة أن سيارة الإسعاف تتمتع بحق الأسبقية.

في الوقت الذي يسابق فيه سائقي سيارة الإسعاف الوقت من أجل إنقاذ الأرواح، بعض مستعملي الطريق يتسببون في تأخير وصول سيارة الإسعاف إلى المستشفى، أو في تقديم الاسعافات اللازمة، بسبب سلوكاتهم اللامسؤولة، وفي رأينا الشخصي، نقترح أن تخصص وتكتف وزارة التجهيز والماء وصلات توعوية تروم للتحسيس بأهمية منح حق الأسبقية لسيارات الإسعاف عبر القنوات العمومية، والراديو وعبر كل القنوات ومنافذ الإخبار الممكنة.

نقترح بذلك تركيب كاميرات مراقبة على متن سيارات الإسعاف، وذلك لأجل تسجيل كل سلوك صادر عن كل سائق امتنع عن منح حق الأسبقية، أو تعمد تأخير أو زاد من سرعته أو تسبب عمدا في حادث لسيارة الإسعاف، هذه الكاميرات والتي من شأنها أن تعزز من عملية تحرير المخالفات عبر تصوير لوحات السيارات المخالفة، وسلوك المخالفة، قصد تحريرها في حق المخالفين، لأجل أن ترسل المخالفة إلى عنوان المخالف، قصد تحقيق الردع الخاص والعام.

“على كل سائق مركبة أثناء السير على الطريق، عند سماع صافرة الانذار نهارا او أضواء سيارة الإسعاف ليلا افساح الطريق وتسهيل المرور وعدم عرقلة سيرها”.

يوسف بنشهيبة باحث في العلوم الجنائية والأمنية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.