التأم مثلو المجالس المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني على مستوى عمالة فاس ، أمس الاثنين ، في لقاء وقفوا فيه على الإنجازات المحققة في المجال الصحي والإكراهات التي تعوق تنمية القطاع.
وشكل هذا اللقاء الذي حضره والي جهة فاس-مكناس عامل عمالة فاس سعيد زنيبر فرصة لتقديم مجموعة من المعطيات الإحصائية عن الخدمات الطبية التي تقدمها مختلف المراكز والمؤسسات الصحية بفاس للمواطنين والمشاكل التي تعترض قطاع الصحة.
وأبرز في هذا الصدد المندوب الجهوي لوزارة الصحة عبد الله أسباعي أنه برسم برنامج العمل 2017 – 2021 وفي إطار صندوق التنمية القروية، تم يرمجة بناء مركز صحي قروي بمنطقة أولاد همان، ومركز صحي بالسخينات، بالإضافة الى توسيع المركز الصحي بعين البيضا وتوفير عدد مهم من سيارات الإسعاف، بدعم من الجماعات الترابية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وأضاف السيد أسباعي أن قطاع الصحة بفاس تعزز منذ سنة 2011 من خلال بناء أربعة مراكز صحية بأحياء المصلى والسندس ورياض سايس والمسيرة، بالإضافة الى إعادة بناء المراكز الصحية سيدي ابراهيم وظهر لخميس والجنانات.
وتابع أن مستشفى ابن البيطار المخصص لتشخيص وعلاج الأمراض المستعصية منها على الخصوص أمراض الأعصاب وأمراض الروماتيزم والعظام والمفاصل، يخضع لعملية إعادة البناء والتأهيل من أجل تحسين محيط العمل بالنسبة للأطر الطبية وتجويد الخدمات الطبية للمواطنين.
وسلط المتدخل الضوء على الاكراهات التي تعترض القطاع الصحي منها على الخصوص الخصاص في الموارد البشرية، والنقص في بعض التجهيزات والمعدات الطبية، داعيا في هذا الصدد مختلف الشركاء الى تقديم المزيد من الدعم والمساهمة الى جانب الوزارة الوصية في اقتناء معدات وتجهيزات طبية تلبي حاجيات وتطلعات المواطنين.
كما التمس من رؤساء المجالس المنتخبة ورؤساء الجماعات القروية وممثلي فعاليات المجتمع المدني إلى تعزيز الشراكات لدعم القطاع الصحي بفاس من أجل توفير خدمات علاجية تليق بمستوى وتطلعات المواطنين.
ومن جهتهم، عبر ممثلو المجالس المنتخبة عن استعدادهم لتقديم المزيد من الدعم المادي والمعنوي لتنمية قطاع الصحة بفاس وتوفير الوعاءات العقارية اللازمة لبناء مراكز صحية جديدة، والمساهمة في سد الخصاص في الموارد البشرية والطبية بعدد من المراكز الصحية، خصوصا القروية منها.