أطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا، اليوم السبت، من منطقة شمال بيونغ يانغ، إلا أن التجربة الصاروخية فشلت بعيد عملية الإطلاق، بحسب ما أفادت وكالة أنباء.
وتأتي هذه التجربة الصاروخية مع تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وفي وقت دفعت الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على بيونغ يانغ للحد من تهديدها النووي.
ونقلت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية عن بيان صادر عن الجيش الكوري الشمالي، قوله إن “كوريا الشمالية أطلقت صاروخا مجهول الطراز من موقع بالقرب من بوكتشانغ فى بيونغانام-دو (مقاطعة بيونغان الجنوبية) في وقت مبكر من صباح اليوم”، مضيفة أنه من المرجح أن التجرية فشلت.
وفي واشنطن، أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لوكالة (فرانس بريس) عملية الإطلاق.
ولفتت (يونهاب) إلى أن الصاروخ “انفجر على الأرجح بعد ثوان من إطلاقه”، مشيرة إلى أن سيول تحلل نوع ومسافة تحليق الصاروخ.
وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير صاروخ بعيد المدى قادر على ضرب الأراضي الأمريكية برأس نووي، وأجرت حتى الآن خمس تجارب نووية، اثنتان العام الماضي.
وعقد مجلس الأمن اجتماعا أمس الجمعة، بعد أسابيع من تحذيرات الإدارة الأمريكية من أنها لن تتساهل بعد الآن مع إطلاق كوريا الشمالية صواريخ وإجراء تجارب نووية.
ودعا كاتب الدولة الأمريكي، ريكس تيلرسون، أمس الجمعة بنيويورك، المجموعة الدولية إلى اعتماد “مقاربة جديدة” وممارسة مزيد من الضغط على كوريا الشمالية لإجبارها على التخلي عن برنامجها النووي.
وقال تيلرسون، الذي ترأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولي حول كوريا الشمالية، “يجب أن نعمل معا لاعتماد مقاربة جديدة وممارسة ضغوط دبلوماسية واقتصادية أكبر على النظام الكوري الشمالي”.
وفي ضوء “التهديدات المتزايدة” لنظام بيونغ يونغ، أكد رئيس الدبلوماسية الأمريكية، الذي ترأس بلاده مجلس الأمن خلال أبريل الجاري، أنه “حان الوقت لفرض ضغوط جديدة على كوريا الشمالية لإجبارها على التخلي عن نهجها الخطير”.
وشدد تيلرسون على أن الحملة، التي تشنها الولايات المتحدة في هذا الصدد، تأتي انطلاقا من “اعتباراتنا الأمنية”، وليس بغرض تغيير النظام الكوري الشمالي.